إعــــلانات

الإنتحاري‮ ''‬سفينة‮'' ‬يسلّم نفسه للجيش في‮ ‬بومرداس

الإنتحاري‮ ''‬سفينة‮'' ‬يسلّم نفسه للجيش في‮ ‬بومرداس

أرجع الإرهابي دباغي المكنى ”سفينة” التائب الذي سلّم نفسه إلى فرقة المشاة الميكانيكية رقم 15 ، التابعة إلى الجيش الوطني الشعبي، ببلدية الأربعطاش بولاية بومرداس، الأسباب الرئيسة التي كان وراء إعلانه عن تطليق العمل المسلح بعد 17 سنة من النشاط، إلى تكليفه من طرف أمير كتيبة الفتح، ”قيرواني فاتح” المكنى خالد الشنقيطي، بالقيام بعملية انتحارية خلال شهر فيفري الجاري، اكتفى بوصفها بـ ”الخطيرة” بالنظر إلى عدد الضحايا الذي كانت من الممكن أن تسفر عن سقوطهم، دون أن يحدّد تاريخها ولا مكانها، لأنّ ذلك يبقى بمثابة سرّ يحتفظ به أمير الكتيبة إلى حين قدوم تاريخ التّفجير. الإرهابي التّائب دباغي المكنّى ”سفينة”، الذي سلّم نفسه إلى عناصر فرقة المشاة الميكانيكية رقم 15 ، التّابعة للجيش الوطني الشعبي بالأربعطاش بولاية بومرداس، منذ حوالي أسبوع، يفوق سنه الخمسين عاما، كشف خلال أولى مراحل التحقيق معه؛ بأنّه فضّل تطليق العمل المسلّح بعد 17 سنة من النّشاط، وذلك بعدما أسنِدت له مهمّة القيام بعملية انتحارية على حد تعبيره- خلال الإجتماعات الأخيرة التي عقدها أمير الكتيبة، فاتح القيرواني المكنّى خالد الشّنقيطي، فهذه المهمّة التي اعتبرها ”سفينة” بالخارجة عن قدراته، جعلته يسلّم نفسه بدلا من القيام بالعملية الإنتحارية، كما كشف بأنّه لم يشارك طيلة عمر نشاطه المسلّح في عمليات إبادة جماعية أو فردية، وأنّه كان مكلف بالحراسة وجلب الماء لعناصر الكتيبة. ودائما ضمن نتائج مراحل التّحقيق الأولى، أفاد الإرهابي المكنّى ”سفينة”، بوجود كازمة في منطقة قدارة بولاية بومرداس وبالتحديد بوادي ”ورشوش”، يعود تاريخها إلى العشرية السوداء وهي الكازمة التي كانت بمثابة مرقد لـ٥١ إرهابيا، وخلال تنقل عناصر الأمن والجيش إلى عين المكان برفقة الإرهابي، تأكّد هؤلاء رسميا من مكان الكازمة، والتي لم يتم تدميرها لعدم استكمال مراحل التّحقيق مع ”سفينة” ومحاولة التّأكد من إمكانية بقاء استعمالها من طرف عناصر الجماعات المسلّحة إلى غاية اليوم، حيث أشار الإرهابي في هذا الشّأن إلى تخلّي الإرهابيين عن الكازمة مباشرة عقب سماعه بخبر تسليمه لنفسه لأفراد الجيش. إلى جانب ذلك؛ أفاد الإرهابي ”سفينة” بالتحاق ثلاثة شباب من مدينة بودواو بصفوف الجماعات المسلّحة مؤخرا، وبالتّحديد إلى الجماعات التي جعلت من جبال جرجرة كمكان لنشاطها المسلّح، ويتعلّق الأمر بكل من ”بن جعدي حسين”، ”بن فلاح رابح” وبوالحارس عز الدّين”.  وكشف الإرهابي أيضا، عن إسناد مهمّة إمرة كتيبة الفتح للإرهابي قيرواني فاتح المكنى ”خالد الشنقيطي”، والذي كان مكلفا بالعمليات الإنتحارية، قبل أن يعيّن أميرا للكتيبة التّابعة لجند الأهوال بالمنطقة الوسطى.


رابط دائم : https://nhar.tv/JSHAi