الإيقاع بمقاول متلبّسا بتهريب 6 كلغ ونصف من السبائك الذهبية في ميناء الجزائر
استجوبت محكمة سيدي امحمد، أمس، مقاول متواجد رهن الحبس المؤقت بتهمة مخالفة الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وهذا بعد ضبطه متلبسا بصدد تهريب 6 كلغ و600 غ من السبائك الذهبية إلى مرسيليا عبر ميناء الجزائر، والتي كانت ملصقة باحكام بشريط أسود تحت المقاعد الأمامية للسيارة قدرت قيمتها حسب الخبرة العلمية تتجاوز الملياري سنتيم.المتهم أثناء محاكمته أنكر التهمة المنسوبة إليه مؤكدا نيته الصادقة في التصريح بكمية الذهب لدى الجمارك إلا أن هذه الأخيرة ووفقا لإجراءات التفتيش الروتيني لسيارة المتهم تمكنت من العثور على كمية معتبرة من السبائك الذهبية بوزن 6 كلغ ونصف، قدرت قيمتها بـ20 مليون دينار كانت موجهة من أجل تهريبها وتمريرها عبر الميناء إلى الخارج، إذ تم ضبطها مخبأة بإحكام تحت المقاعد الأمامية للسيارة ملصقة بشريط لاصق أسود، هذه الكمية بررها المتهم على أن ملكيتها تعود لصديقه المغترب الذي أرسلها معه بنية التصريح بها في منطقة الجمارك، في حين واجهته رئيسة الجلسة بخطوره الفعل خاصة إذا تم الافتراض المصدر المشبوه وغير الشرعي للذهب، في حين تطرق محامي الدفاع عن المتهم إلى أن الهدف من إرسال الذهب إلى الخارج كمادة خام كان من أجل صناعته لإعادة إدخاله إلى الجزائر من قصد بيعه وليس لتهريبه دون رجعة، مشيرا في معرض مرافعته أن الجمارك لم تحترم محضر معاينة المخالفة لعدم احترام إجراءات المصالحة التي تعذر على المتهم القيام بها كونه كان موقوف، وبالنسبة لعدم التصريح بكمية الذهب فقد بررها الدفاع لعدم وجود فرصة تسمح بذلك، وأمام هذه المعطيات طالب دفاع المتهم إفادة موكله بأقصى ظروف التخفيف غير أن وكيل الجمهورية التمس في حقه عقوبة عام حبسا نافذا .