الاتحادية الوطنية لعمال التربية والتكوين تعقد اجتماعا طارئا مساء اليوم للفصل في مصير الإضراب
قررت الاتحادية الوطنية لعمال التربية والتكوين (الانباف) عقد اجتماع طارئ لمجلسها الوطني مساء اليوم الاثنين “للفصل في مسألة تجميد أم استئناف الإضراب” الذي دخل أسبوعه الرابع وهذا بعد أن وافقت مديرية الوظيف العمومي على المطلب الأساسي المتمثل في حق معلمي الطورين الأول والثاني في الترقية إلى رتبة أستاذ مكون. وأكد المكلف بالإعلام لنقابة الانباف مسعود عمراوي في تصريح لواج أنه عقب اللقاء الذي جمعهم بممثلين عن المديرية العامة للوظيف العمومي مساء أمس واليوم والذي تمخض عنه “انتزاع” المطلب الأساسي المتمثل في حق الترقية لأساتذة التعليم الابتدائي والمتوسط سيتم “عرض النتائج على المجلس الوطني الذي يعقد دورة طارئة للفصل في مصير الإضراب”. وأضاف السيد عمراوي انه إذا ما تم الإجماع اليوم على وقف الإضراب سيتم “استئناف الدروس بداية من غد الثلاثاء”. وبموجب الاتفاق يستفيد كل معلم في الابتدائي أو أستاذ تعليم متوسط يملك 10 سنوات خبرة منذ تاريخ تعيينه من حق الترقية إلى أستاذ مكون على غرار أساتذة التعليم الثانوي. و كانت ثلاث نقابات مستقلة في قطاع التربية قد دخلت في إضراب منذ 23 يوما للمطالبة بمراجعة القانون الأساسي لاسيما في شقه المتعلق بالترقية و تحيين منحة الجنوب والهضاب العليا. وكانت وزارة التربية قد أوضحت أن إعادة النظر في القانون الأساسي لعمال القطاع يتجاوز صلاحياتها مشيرة إلى أن المديرية العامة للوظيفة العمومية هي المخولة الوحيدة للفصل في المسألة. ويتعلق الأمر بالاتحادية الوطنية لعمال التربية والتكوين والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (السنابست) والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (كنابست موسع). ومن المنتظر أن “تجتمع مديرية الوظيفة العمومية بنقابة السنابست يوم غد الثلاثاء” حسبما أكده المنسق الوطني للنقابة مزيان مريان في تصريح لواج في حين تعذر الاتصال بممثلي نقابة الكنابست لمعرفة موعد لقائهم. و كان وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا أحمد قد رجح في لقاء صحفي السبت الماضي إمكانية تأجيل امتحانات نهاية السنة الدراسية 2013-2014 إذا ما استمر إضراب قطاع التربية للأسبوع الرابع على التوالي وذلك بسبب “استحالة” استدراك ما تأخر من دروس.