الاتحاد الأوروبي يرحب بالمعاهدة الدولية حول تجارة الأسلحة التقليدية
رحب الإتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، بتوصل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى توافق أممي حول معاهدة تنظيم تجارة الأسلحة التقليدية. ونقلت مصادر إعلامية عن الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تصريحها أن “هذه المعاهدة من شأنها أن تضع نهاية ناجحة لمفاوضات مكثفة بهذا الخصوص دامت سنوات طويلة”. ووصفت آشتون نص المعاهدة بأن “المتوازن والقوي” مشيرة إلى أن “المعاهدة ستجعل من تجارة الأسلحة أمرا أكثر شفافية”. كما دعت المسؤولة الأوروبية الأمين العام للأمم المتحدة إلى فتح باب التوقيع على هذه المعاهدة التي من المتوقع أن يبدأ في شهر جوان القادم” مؤكدة على أن “تنظيم تجارة الأسلحة التقليدية سوف يخفف من المعاناة البشرية كما أنه يقدم مساهمة فاعلة في إقامة السلام ونشر الاستقرار والأمن الدوليين”. وتعهدت آشتون بأن “يعمل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على دفع كافة الأطراف الدولية على تطبيق المعاهدة بشكل فعال” وكانت المعاهدة التي صوتت عليها 154 دولة وامتنعت 23 دولة أخرى عن التصويت عليها قد واجهت معارضة من عدد من الدول كونها تضع ضوابط على تجارة الأسلحة التقليدية والذخائر والمعدات العسكرية كما أنها تجبر الدول على التأكد من أن الأسلحة لن تستخدم في جرائم إبادة جماعية أو أعمال ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الانسانية إضافة إلى أنها سوف تحد من التجارة غير الشرعية للأسلحة. وكان مؤتمر للأمم المتحدة حول تنظيم تجارة الأسلحة قد فشل الأسبوع الماضي في تمرير نص المعاهدة بسبب معارضة بعض الدول ما دفع مؤيديها إلى العمل على تمريرها عبر الحصول على أغلبية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.