الاتحاد العام للعمال الجزائريين يسحب الثقة من نقابة سائقي القطار
راسلت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، أمس، الاتحاد العام للعمال الجزائريين من أجل سحب الثقة من ممثلي نقابة سائقي القطار، وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من أسبوع من الإضراب الذي شنّه السائقون الذين رفضوا العودة إلى العمل والمثول إلى حكم القضاء وانتظار نتائج دراسة الخبير.
كشف مصدر رسمي لـ«النهار»، أمس، أن وزارة النقل والشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، قد باشرت في إجراء الخطوة الثانية بعد رفض النقابة العودة إلى مناصب عملهم وضمان الخدمة العمومية، إلى غاية صدور نتائج الدراسة التي يقوم بها الخبير من أجل ضمان الترقية الجماعية لكل العمال .ويتمثل الإجراء حسب ذات المصدر، في سحب الثقة من ممثلي نقابة سائقي القطار من قبل الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والتي تمثل النقابة الأم لنقابة سائقي القطار، وهو الأمر الذي تم اتخاذه بعد رفض السائقين العودة إلى العمل.وأكد ذات المصدر، بأن وزارة النقل باعتبارها المسؤول الأول عن قطاع السكك الحديدية، تؤكد أن مطالب العمال شرعية وسيتم التكفل بها، وذلك مباشرة بعد صدور الدراسة التي يقوم بها الخبير خلال الأيام القادمة، داعيا في ذات السياق العمال وكل السائقين إلى العودة إلى مناصبهم ومباشرة العمل لضمان الخدمة العمومية للمواطن الجزائري البسيط.وكان سائقو القطار قد شنوا إضرابا مفاجئا يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مما تسبب في شل حركة سير القطارات وتوقف الكثير من الرحلات، الأمر الذي دفع بالإدارة إلى رفع دعوى قضائية التي أقرت بعدم شرعيته، إلا أن السائقين رفضوا العودة قبل ضمان الترقية، وهو الأمر الذي أدى إلى مواصلة الإضراب للأسبوع الثاني على التوالي.