الامم المتحدة قلقة من تداعيات قرارات مرسي.. وبروكسل تدعو لانجاز التحول الديمقراطي في مصر
اعرب مكتب المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة اليوم عن قلقه من أن تؤدي القرارات الاخيرة للرئيس المصري محمد مرسي، وخاصة الاعلان الدستوري الجديد، الى زعزعة الاستقرار الاجتماعي في مصر وتؤثر سلبيا على الوضع في مجال حقوق الانسان بالبلاد، واعلن روبرت كولويل الناطق الصحفي باسم المكتب للصحفيين في جنيف: نحن قلقون جدا من التداعيات الخطيرة المحتملة للاعلان الدستوري على حقوق الانسان وسيادة القانون، واضاف قوله: نحن نخشى كذلك ان يؤدي ذلك الى وضع غير مستقر جدا في الايام القريبة القادمة، من جانبه دعا الاتحاد الاوروبي الرئاسة المصرية الى التمسك بالديمقراطية ومبادئها، وخاصة بمبدأ فصل السلطات. واشير في بيان الاتحاد الصادر بهذا الصدد الى انه من الاهمية بمكان انجاز عملية التحول الديمقراطي، ووفاء القيادة المصرية بالالتزامات التي اخذتها على عاتقها ، وشدد الاتحاد الاوروبي على ان من بين هذه الالتزامات فصل السلطات الثلاث واستقلال القضاء وحماية الحريات الاساسية واجراء انتخابات برلمانية ديمقراطية بأسرع ما يمكن ، ويأتي ذلك بعد ان اصدر الرئيس المصري محمد مرسي اعلانا دستوريا جديدا يوسع صلاحيات رئيس الجمهورية.