الانتقال من السلبي إلى الإيجابي سهل على الجميع
ترتقي بعض المجتمعات إلى أعلى المراتب والدرجات، لأنها تسعى لإيجاد الحلول الجذرية لمختلف مشاكلها، وتسخّر كل وسائلها لبلوغ الأهداف المُخطط لها، ولا تعترف إلا بالعلم منهجا للوصول إلى الحضارة.
إن المجتمع مطالب بتغيير سياسة التسيير في شؤونه، في كل فضاءاته مهما كانت عمومية أو خاصة، واتباع نمط ذكي، مجتمعنا يمر بفترات طغت عليها اللاعقلانية في التسيير وأهملت الأدوار الرئيسية التي تلعبها المراكز والمعاهد والجامعات، وغلب عليها طابع الكمية على النوعية فلم تحقق من النجاح إلا الاسم.
تطور المجتمع يتطلب تلقين المورد البشري وتكوينه في أحدث مناهج التسيير بما يليق بثقافة ديننا ووطننا. ليس صعبا أن نغير من أفكارنا، لو اجتهدنا في ذلك مع أشخاص يشهد لهم بالعلم والمعرفة، وبذلك تكون بداية الانتقال من السلبي إلى الإيجابي، وتتظافر جهود الجميع وبالتالي يسعى الكل إلى التخلي عن سوء الظن الذي يعتبر العائق الأكبر في رقي المجتمع.
على الجميع السعي من أجل طلب العلم مهما بلغنا في حياتنا من درجة في التربية وأخلاق، ولنحصن أنفسنا من الأفكار المستوردة الدخيلة، التي تفسد المجتمع، نسأل الله أن يهدينا إلى ما يحب و يرضى ويحمي الجزائر من كل سوء.
@ بوزينة عبد الله/ الشلف