البرلماني ''الخضّار''!
أصيب عمال وموظفو وأطباء مستشفى خميس مليانة بولاية عين الدفلى، خلال قيامهم بحركة احتجاجية الأسبوع الماضي بالذهول، عندما زار مؤسستهم نائب برلماني بالمجلس الشعبي الوطني. القصة وما فيها، أن المحتجين استبشروا خيرا عندما شاهدوا النائب البرلماني يدخل المستشفى، فراحوا يعتقدون أنه جاء للاستماع إلى انشغالاتهم ونقل مطالبهم، بصفته ممثلا للشعب، لكن تلك الفرحة تحوّلت إلى دهشة وذهول، بعدما شاهدوا البرلماني وهو يدخل مبنى الإدارة، ليكتشفوا فيما بعد أن النائب الموقّر جاء ليتسلّم وصل طلب لتزويد المستشفى بالخضر والفواكه، كونه قام بتأسيس شركة باسم أحد أقاربه، تتكفل بتوريد الخضر للمستشفى. بعض من شاهدوا الواقعة استنتجوا على الفور أسباب حرص مسؤول بالمجلس الشعبي الولائي المرتبط بعلاقة صداقة مع البرلماني على إنهاء الاحتجاجات بالمستشفى بأي طريقة كانت.