إعــــلانات

البرلمان يأمل في إنطلاقة جديدة لعلاقات ثنائية قوية و مستمرة

البرلمان يأمل في إنطلاقة جديدة لعلاقات ثنائية قوية و مستمرة

 أكد رئيس البرلمان عبد القادر بن صالح اليوم الخميس أن أعضاء التمثيلية الوطنية يأملون في أن تكون زيارة السيد فرانسوا هولاند للجزائر “إنطلاقة جديدة” لعلاقات جزائرية-فرنسية “قوية و مستمرة”. و في كلمته الترحيبية بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبل إلقائه لخطاب أمام البرلمان الجزائري بقصر الأمم بنادي الصنوبر (الجزائر العاصمة) قال بن صالح أن الجزائر و فرنسا تتقاسمان القناعة بضرورة إعتماد سياسة متجددة في إطار العلاقات بين البلدين المعززة بالعديد من الروابط . و بعد أن سجل أن زيارة هولاند تأتي في الوقت الذي تحيي فيه الجزائر الذكرى ال50 لإسترجاع السيادة الوطنية ذكر بن صالح أن الجزائر تتقاسم مع فرنسا حقبة من التاريخ “و إن كانت مؤلمة في بعض مراحلها”. كما قال أن فرنسا بلد جار على الضفة المقابلة للمتوسط “تربطنا به علاقات و نتاقسم وإياه قيم و يستضيف جالية جزائرية قوية تساهم في إزدهار و إشعاع الأمة الفرنسية”. كما أكد على أن الجزائر و فرنسا تتقاسمان الطموح لإقامة فضاء أورومتوسطي مشترك “طموح يرمي إلى تحقيق السلام و الإزدهار و التعاون”. و تابع بن صالح مخاطبا الرئيس الفرنسي بالقول :”إننا ندرك إرادتكم إلى جانب إرادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرامية إلى إعطاء ديناميكية التقارب بين الجزائر و فرنسا المكانة التي هي جديرة بها” مضيفا أن البرلمان يستقبل في شخص فرنسوا هولاند “الصديق الذي وقف إلى جانب الجزائر في الأوقات الصعبة”. و أشار إلى أن اليوم البرلمان يمثل الجزائر الجديدة و المتفتحة على المستقبل “برلمان يتشكل من نساء و رجال بتعدد حساسياتهم السياسية ليشرفهم الترحاب بكم اليوم في الجزائر”. من جهة أخرى ذكر بن صالح أن الجزائر قد باشرت برنامجا “واسعا و عميقا” للإصلاح السياسي و المؤسساتي مشيرا إلى أن أحد نتائجه كان إنتخاب مجلس شعبي وطني فاز فيه نواب يمثلون 27 حزبا و حصلت المرأة فيه على 146 مقعد.  كما ذكر بالبرامج التنموية “الطموحة” التي حولت البلاد — كما قال-إلى “ورشة كبيرة للبناء و التشييد” مضيفا أن ذلك ما كان ليتحقق لولا سياسة المصالحة الوطنية “التي إعتمدتها بنجاح الجزائر و التي ساهمت في إرساء دعائم السلم و الإستقرار الذي تنعم به البلاد اليوم”.

رابط دائم : https://nhar.tv/DqyLQ