البروفيسور غرناوط: الجزائر خرجت من الموجة الرابعة
أكد البروفيسور مرزاق غرناوط، عميد كلية الطب بالجزائر، اليوم الجمعة، أن الموجة الرابعة كانت أخف الموجات ويمكن الحديث عن خروج الجزائر منها،
وأضاف رئيس مصلحة الأمراض التنفسية والصدرية لاذاعة سطيف، أنه يمكن رسميا الحديث عن خروج الجزائر من الموجة الرابعة، التي تركناها وراءنا، والعمل الآن لما هو قادم.
مشيرا في السياق ذاته، الى أن أعداد الإصابات تتناقض يوميا، ولا يوجد ضغط على الكادر الطبي، مضيفا أن الموجة الرابعة كانت أخف الموجات.
كما أن الوضعية الوبائية الحالية مستقرة جدا، و هناك أريحية كبيرة بمختلف المؤسسات الإستشفائية.
وتابع:”لدينا حاليا 8 مرضى فقط بمستشفى بني مسوس وخلال أسبوع ان شاء الله ربما لن يكون فيه اي مريض بالمصلحة.”
مشيرا في الوقت ذاته، الى أن كل من يأتي للمستشفيات حاليا هم أصحاب أعراض خفيفة غير خطرة ولكن جميعهم غير ملقحين.
الى جانب ذالك كشف ذات المتحدث عن العودة لممارسة المهام العلاجية والصحية بمختلف المصالح الصحية التي حولت الى مرضى الكوفيد.
وأردف قائلا:”تنتظرنا مهاما كبيرة للتكفل بالمرضى بمختلف المصالح الذين تعطل علاجهم بسبب الوباء.”
في سياق آخر، قال غرناوط أنه من الممكن أن تكون فيه موجة خامسة أخرى مستقبلا، داعيا في هذا السياق الى التحضير والاستعداد لها من الآن. من خلال التلقيح.
طالع أيضا:
تراجع في إصابات ووفيات كورونا بالجزائر
كما أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، عن تسجيل 115 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و4 وفيات، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وحسب لجنة متابعة تفشي فيروس كورونا بالبلاد، فقد إرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس التاجي في الجزائر إلى 264377 إصابة.
كما ارتفع ضحايا الفيروس بالبلاد إلى 6820، بعد تسجيل 4 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة.
هذا وتماثل 99 مريضا للشفاء خلال نفس الفترة ليرتفع إجمالي من تماثلوا للشفاء إلى 177181. فيما يتواجد 14 مريضا بمصلحة العناية المركزة.
للتذكير، سجلت الجزائر أمس الأربعاء 123 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات.
ودعت الوزارة المواطنين، إلى اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع.
كما دعت الوزارة، للحفاظ على صحة الكبار في السن، بتجنب نقل العدوى إليهم، خاصة أولئك الذين لديهم مرض مزمن.
وأكدت الوزارة، إن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجع لمجابهة فيروس كوفيد-19.
