البطاطـــا بـ50 دينـــارا نهايــــة الأسبــــوع القــــادم
الكمية ستغطي الاحتياجات الوطنية إلى غاية مارس القادم ولا بطاطا مجمدة في السوق
ستعرف أسعار مادة البطاطا انخفاضا كبيرا في الأسواق بنسبة خمسين من المائة، لتصل إلى عتبة الخمسين دينارا للكيلوغرام الواحد اعتبارا من نهاية الأسبوع القادم، بعدما وجهت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، تعليمات صارمة إلى المنتجين من أجل الشروع في عمليات الجني عبر مختلف ولايات الوطن.وحسب المصادر التي أوردت الخبر لـ“النهار” من داخل مبنى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، فإن مساحات الأراضي الفلاحية التي ستعرف عمليات الجني تقدر بـ55 ألف هكتار موزعة عبر مختلف ولايات الوطن، حيث تصل الطاقة الإنتاجية في الهكتار الواحد إلى 300 قنطار، وبالتالي فإن الكمية المرتقب جنيها تقدر بـ16 مليون و500 ألف قنطار. وحسب مراجعنا دائما، فإن سعر الكيلو غرام الواحد من منتوج البطاطا المقدر حاليا بـ100 دينار سينخفض بنبسة 50 من المائة ويصل نهاية الأسبوع القادم إلى 50 دينار، وأشارت إلى أن أولى الولايات التي باشرت رسميا عملية الجني هي مستغانم قبل أن تنطلق العملية بالوادي وتشمل باقي الولايات، وأكدت على أن الكمية المرتقب جنيها ستغطي الاحتياجات الوطنية إلى غاية نهاية شهر مارس القادم، وبالتالي فإن البطاطا المخزنة التي تسيطر على السوق في الوقت الحالي بأسعار جنونية ستختفي لتترك المكان لتلك التي سيتم جنيها، وأشارت إلى أن الأسباب الرئيسة التي كانت وراء ارتفاع أسعار هذا المنتوج طيلة أشهر خلت، تكمن في سيطرة القطاع الخاص على السوق والذي تمكن من تخزين 220 ألف طن من البطاطا داخل غرف التبريد، متحديا بذلك الحكومة وتمكن من خلالها تحقيق عائدات بالملايير. وتأتي مثل هذه القرارات بعد تذمر واستياء كبيرين لدى المواطن الجزائري من الارتفاع الجنوني في سعر المادة لأزيد من شهرين استنزفت جيوبه، وجعلته يطلق عليها عدة ألقاب تراوحت ما بين «سيدة» بطاطا و«لالا» بطاطا، وغابت عن مائدته بالرغم من أنها مصنفة في خانة المواد واسعة الاستهلاك في الجزائر. وكانت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، قد تمكنت من استخراج 50 ألف طن أيام عيد الأضحى المبارك، من أجل تسويقها إلى تجار الجملة، إلا أن رفض هؤلاء لشرائها وغلق أبواب الأسواق في تلك الفترة أدىی إلى ارتفاع السعر ليصل إلى 120 دينار جزائري.