البيت السعيد
على الرغم من أن العطلة الصيفية قد تشكل قلقا لبعض أولياء الأمور، إلا أن الأبناء ينتظرونها بفارغ الصبر وبتلهف شديد، لأنها بالنّسبة للأبناء محطة استراحة وترفيه وتحرر من القيود والكبت الذي كانوا يعيشونه خلال عامهم الدراسي، فحين كان يطلب منهم على سبيل المثال الاستيقاظ في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أصبح بإمكانهم في العطلة الصيفية أن يسهروا لوقتٍ متأخر ويناموا لساعاتٍ طويلة، فضلا عن هامش الحرية المتاح لهم في قضاء أوقاتهم كما يشاؤون، هناك عدد من النّصائح نقدمها لمن يريد أن يوجه أبناءه، لحسن استغلال العطلة الصيفية ونذكر منها الآتي:
تسجيل الأبناء في دورات علمية تفيدهم في تعليمهم وحياتهم.
المشاركة في المخيمات والنوادي الصيفية، فكثيرا ما تنظم الجهات المعنية مخيمات ونوادٍ صيفية وتضع لها برامج معينة تستهدف الطلاب في العطلة الصيفية، وتتضمن هذه المخيمات والنوادي برامج معدة مسبقا تشتمل على كثيرٍ من النشاطات الترفيهية والرياضية والتعليمية، حيث يمضي فيها الأبناء أيامًا معينة في أجواء من المرح والتسلية والتشويق.
نسمع قصصا لشباب يستغلون العطلة الصيفية للعمل في الأماكن المختلفة من مطاعم وشركات وغير ذلك، وأن هذه طريقة جيدة جدا في استغلال وقت الفراغ، حيث تشغل الشباب عن التسكع في الشوارع والطرقات بلا داعٍ، كما تحقق لهم مردودا ماليًا ينتفعون به في حياتهم ويتمكنون من خلاله من تلبية رغباتهم، كما ينمي العمل شخصية الشباب من خلال احتكاكهم بالحياة العملية وما يكتنفها من صعوبات وتحديات تصقل شخصيّاتهم وتكسبهم مهارات جديدة.
مساعدة الأهل في البيت، فالآباء ينشغلون في كثيرٍ من الأحيان بالعمل ولا يجدون وقتا لأداء أعمال معينة مثل دهن المنزل وإصلاح بعض الأمور التي تحتاج إلى صيانة، وبالتالي قد يشغل الابن أو الابنة وقت فراغه في العطلة الصيفية في إنجاز بعض أعمال البيت ومعاونة والديه على ذلك.
@ فريد عمراني/بومرداس