البيض الفاسد يسمّم 5 آلاف جزائري سنويا
تخزين البيض خارج مقاييس التبريد يفقده صلاحيته خلال 24 ساعة
5 آلاف حالة تسمم بسبب البيض تدخل مصالح الاستعجالات سنويا، حيث أجمع كافة الأطباء الذين استقبلوا الحالات، أن البيض المستهلك فاسد وغير صالح للاستخدام.وظهر على الحالات التي تم استقبالها، ارتفاع شديد في درجات الحرارة، فضلا عن الغثيان الشديد والقيء، مع إسهال حاد جدا، بسبب استهلاك الأطعمة التي تحتوي على البيض على غرار المرطبات التي تدخل ”الكريمة” في تركيبتها والمصنعة بمادة البيض الذي لا يكون مبسترا كما يجب، زيادة على الساندويتشات التي يكون فيها البيض غير مسلوق بشكل كامل، والنتيجة تسمم حاد بسبب البكتيريا.ومجرد جولة بسيطة في الأسواق والمتاجر بالجزائر، تؤكد أن الجزائري يستهلك مواد خطيرة جدا، على غرار مادة البيض التي يباع في الهواء الطلق، في سيارات أو مخازن تفتقر لمبردات تحفظه من الفساد.وحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، فتعد درجات الحرارة شرطا أساسيا للحفاظ على جودة البيض، التي يجب أن تكون مقدرة بـ٤ درجات مئوية لمدة خمسة أسابيع، وإذا لم يتم احترام هذه الشروط، فإنها تفقد جودتها في يوم واحد، ما يعني أن كل البيض المستهلك من قبل الجزائريين فاسد ومنتهي الصلاحية.
بيض متعفن في ثلاجات الجزائريين
وبمجرد القيام بفحص بسيط على البيض المباع في المتاجر والأسواق، نجد العديد منه يحمل قشرة صلبة تميل إلى اللون الرمادي، التي يعتقد غالبية الجزائريين أنها براز الدجاجة أثناء المبيض، إلا أن الأمر متعلق بالعفن، الذي يتشكل على القشرة الخارجية للبيض، بسبب عدم احترام ظروف التخزين، حيث يتم الاحتفاظ به في مآرب ترتفع فيها نسبة الرطوبة، واستنادا إلى ما ذكرته منظمة الأغذية ”الفاو”، فإنه يمكن للعفن أن ينمو على البيض، الذي بإمكانه اختراق قشرة البيض مسببا بذلك بقعا داكنة يمكن أن تنمو حتى داخل المنطقتين البيضاء والصفراء، وتناول بيضة متعفنة يؤدي إلى الإصابة بالتهابات بكتيرية خطيرة، تكون إلى الإصابة بتسممات غذائية حادة قد تؤدي إلى تعقيدات صحية ليست بالهينة.