التجمع الوطني الديموقراطي سيفتح باب الانخراط للأيادي النظيفة
كشف التجمع الوطني الديموقراطي اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة عن تحضيره لعملية إعادة الهيكلة و فتح الباب أمام منخرطين جدد “تكون أياديهم نظيفة و هدفهم هو العمل لصالح البلاد”. و بهذا الخصوص, أوضح الأمين العام للتجمع عبد القادر بن صالح في لقاء مع مناضلي الحزب بأن الفترة المتبقية من السنة الجارية ستخصص لإعادة هكيلة الحزب و فتح باب العضوية و هي العملية التي كان من المفترض الشروع فيها عقب عقد المؤتمر نهاية السنة الفارطة ليتم تأجيلها بسبب الإنشغال بالحملة الانتخابية لرئاسيات أفريل 2014والتي “شارك فيها التجمع بكل ثقله”. و تأتي هذه الخطوة بعد أن “تخطى الحزب مرحلة الخطر و شرع في مرحلة البناء”, يقول بن صالح في إشارة منه إلى المشاكل الداخلية التي كان قد شهدها التجمع الوطني الديموقراطي خلال العهدة الأخيرة للأمين العام السابق أحمد أويحيي. وعاد بن صالح إلى تلك الفترة التي برز فيها طرحان يقضي الأول منها بضرورة إحداث التغيير قبل عقد المؤتمر و هو “ما شكل آنذاك خطرا بالنسبة للحزب” مما دفع إلى تبني الخيار الثاني “من أجل توفير شرعية حقيقية يخولها المؤتمر” للقيادة الجديدة. و بمناسبة الدخول الاجتماعي الوشيك الذي سيتزامن مع تطبيق عدد من الإجراءات “الهامة” التي “ستعود بالفائدة على المواطنين” على غرار مراجعة المادة 87 مكرر من قانون العمل و توزيع السكنات و غيرها, نوه الأمين العام للتجمع بالجهود التي تبذلها الحكومة للتجاوب مع المطالب الشعبية. و أكد في هذا الإطار أن حزبه “كان دوما مشجعا للحوار و الجلوس إلى الطاولة مع الاحتكام إلى العقل”, مشيرا الى أن “المعارضة شيئ و إذكاء نار الفتنة شيء آخر”.