التحقيق في صحيفة السوابق الثانية لملفات 210 مترشح للتشريعيات في قسنطينة
أكدت مصادر أمنية مطلعة لـ«النهار»، بأن المصالح الأمنية المتخصصة، شرعت في معاينة الصحيفة الثانية للسوابق القضائية الخاصة بـ 210 مترشح للتشريعيات في قسنطينة، ضمن 14 قائمة انتخابية تم اعتمادها من طرف مديرية التنظيم والشؤون العامة، التي أنهت أشغالها الأربعاء الماضي، أين أسقطت القائمة الخاصة بحزب تجمع أمل الجزائر «تاج» الذي يرأسه الوزير السابق للأشغال العمومية «عمار غول»، بسبب عدم توفر الشروط القانونية المعمول بها، وهو ما أقرّه القضاء الإداري بصفة نهائية، وتم تبليغ متصدر القائمة بالحكم الصادر عن المحكمة الإدارية القاضي بتأييد قرار مديرية التنظيم والشؤون العامة بإسقاط القائمة الانتخابية لـ «تاج». وحسب ذات المصادر، فإن بعض متصدري القوائم الانتخابية سارعوا إلى تصفية صحيفة سوابقهم القضائية من الأحكام القضائية «الغيابية» الخاصة بالمخالفات المرورية التي ينطق بها قضاة أقسام المخالفات في مختلف المحاكم الابتدائية وغيرها من الأحكام الأخرى التي تخص القضاء الجزائي، كالأحكام التي يصدرها قضاة الجنح، سواء كانت حضوريا أو غيابيا، والتي يمكن أن تكون عائقا حقيقيا أمام مرور المترشحين إلى موعد الانتخابات التشريعية في 4 ماي المقبل، من خلال إسقاطهم من القوائم الانتخابية وتعويضهم بمترشحين آخرين، مما يجعل من الصحيفة الثانية للسوابق القضائية هاجسا يؤرق المترشحين، خاصة أولئك الذين يتصدرون المراتب الأولى في 14 قائمة انتخابية معتمدة من قبل مديرية التنظيم والشؤون العامة بعد عملية غربلتها على مدار 10 أيام كاملة، حيث تم إسقاط مترشحين، وهما المرأة الأولى في القائمة الانتخابية لـ «الأرندي» السيدة بن عباس سامية، والثالث في القائمة الانتخابية لـ «الأفلان» بهلول عبد المجيد، بالإضافة إلى القائمة الانتخابية لحزب «تاج»، فيما تبقى كل الاحتمالات واردة بشأن تغييرات أخرى قد تطرأ على القوائم الانتخابية بسبب ما سيتم اكتشافه في الصحيفة الثانية للسوابق العدلية لكل المترشحين .