التشاديون فقط يعرفون مستوى قادة القاعدة
يبدو أن قدر قادة التنظيم الإرهابي لما يعرف بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بمنطقة الصحراء مرتبط بضعاف الجنود التشاديين، فرغم تحريك أكبر الترسانات العسكرية في إفريقيا وحتى أوروبا لرصد والقضاء على هؤلاء، كان الحل عند جنود ضعاف البنية والمستوى العسكري في الجيش التشادي، حيث كانت فرقة من الجنود المتمردين في مارس 2003 وراء إلقاء القبض على الإرهابي ”عماري صايفي” المعروف بالبارا، والذي تم تسليمه في أكتوبر من نفس السنة للسلطات الليبية التي قدمته للجزائر، وهاهي اليوم فرقة متواضعة من الجيش النظامي التشادي تنهي حياة أخطر إرهابي في التنظيم وقائد كتيبة الصحراء، ليتضح أن حقيقة هذا التنظيم هو مجرد دعاية مبالغ فيها لا أكثر، وأن المستوى الحقيقي لقادته هو مستوى بندقية تقليدية ولا يتطلب كل اللوجيستية التي تستعملها جيوش المنطقة لمكافحته.