التلقيح ضد الزكام لمرضى السكري، الربو وارتفاع ضغط الدم والقلب مجاني
قال البروفيسور نافتي، أن عدد المصابين بإمراض مزمنة يقدر بـ5 ملايين شخص، في حين تستورد الجزائر 2 مليون لقاح خاص بالانفلوانزا الموسمية، والعدد غير كافي ولا يغطي كل المتطلبات التي يحتاجها المريض، خاصة عندما نعلم أن المصابين بمرض مزمن مجبرون على التلقيح لتفادي مضاعفات خطيرة مع بداية فصلي الخريف والشتاء.أكد البروفيسور نافتي، رئيس مصلحة أمراض التنفس بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة الجزائر لـ”النهار”، على هامش الندوة الصحفية التي نشّطها صباح أمس الأحد، بنادي المجاهد، بمناسبة دخول موسم التلقيح ضد الانفلوانزا الموسمية، أنه يجب على المصابين بمرض مزمن خاصة الربو، السكري، ارتفاع ضغط الدم، مرض القلب، أن يتوجهوا إلى المستشفى لتلقي اللقاح ابتداء من هذا الأسبوع، لكونهم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة ”بالأنفلونزا الموسمية ” .وعن سؤال يتعلق بالأشخاص الذين لا يمكنهم التلقيح وهل يستطيع أي شخص التلقيح؟، رد البروفيسور: ”نعم بإمكان أي شخص أن يتلقّى هذا التلقيح بدون أي مشكل وفي أي سن، فقط أقول أنه من الأفضل أن لا نلقح الأطفال الذين لا يتعدى سنهم الشهر التاسع”، مضيفا: ”كما أؤكد أن هذا اللقاح مصنوع من البروتينات وبإمكانه أن يتسبب في حساسية لبعض الاشخاص، وأنصح النساء الحوامل في الثلاثي الأول، تجنب التلقيح في هذا الوقت”. وعن سؤال يتعلق بنسبة تفادي هذا المرض بعد التلقيح، قال البروفوسور نافتي، أنه يضمن 08 في المائة من الحماية للمصاب، وحيث يقلص مدة المرض وخطورته. وفي ذات السياق، أكد البروفيسور أنه بإمكان الجزائر اقتصاد ملايين الدولارات إذا استعمل هؤلاء المرضى التلقيح لتفادي المرض والوفاة ، مثلما حصل في 1102 في بلدة بإمريكا عندما لقح 65 ألف مواطن، حيث تم اقتصاد 5ملايير دولار. ونصح البروفيسور، كل الشرائح البشرية، بالتوجه إلى مختلف الصيدليات والمستشفيات لتلقّي التلقيح المجاني خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والمسنين وبسعر لا يتعدى65 دينار جزائري غير معوض. وعن أسباب إتلاف عدد من اللقاحات في نهاية الموسم رغم استيراد نسبة ضئيلة بالنظر إلى عدد المرضى المحتاجين، أرجع البروفيسور نافتي الأسباب إلى عدم قيام المصالح الخاصة بمهامها وهو التوعية على كافة المستويات من أطباء وصيادلة ووسائل إعلام بمختلف تخصصاتها، وأكد البروفيسور نافتي في سياق متصل، أن العدد الذي تستورده الجزائر والمقدر بمليوني قطعة لا يغطي متطلبات السوق الجزائرية، خاصة عندما نعلم أن المصابين بأمراض مزمنة يقدر بـ 5ملايين وهم مجبرون على التلقيح”.