إعــــلانات

الثقة بين الشعب والجيش عظيمة وأفتخر بها..والجزائريون لا يخشون الأزمات

الثقة بين الشعب والجيش عظيمة وأفتخر بها..والجزائريون لا يخشون الأزمات

قال إن العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمواطن تزعج الكثير من الأعداء في الداخل والخارج.. الفريق ڤايد صالح:

«هناك أعداء يتقنون اقتناص الفرص.. ويجهلون بأن الشعب واع وأصيل»

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، على اعتزاز وافتخار الجيش الوطني الشعبي .

بعظمة العلاقة الوطيدة بين الشعب وجيشه، مشيرا إلى أن المهمة التي يتعهد جيشنا بالقيام بها على النحو الأصوب والأسلم.

في كل الظروف والأحوال، تزعج كثيرا أعداء الشعب الجزائري في الداخل والخارج.

وأوضح الفريق أحمد ڤايد صالح خلال ترأس المجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية.

اعتزاز وافتخار الجيش الوطني الشعبي بعظمة العلاقة الوطيدة بين الشعب وجيشه قائلا « ففي هذا الشأن، قلت أكثر من مرة وسأعيد ذلك مرة أخرى.

أنني لا أمل إطلاقا، من ترديد بل والافتخار بعظمة العلاقة وعظمة الثقة التي تربط الشعب بجيشه في كل وقت وحين».

مضيفا ،«قواتنا المسلحة تجعل من المحافظة عليها هاجسها الأول، وشغلها الشاغل.

ومهمتها الأساسية وهذه المهمة التي يتعهد جيشنا بالقيام بها على النحو الأصوب والأسلم، في كل الظروف والأحوال، تزعج كثيرا أعداء الشعب الجزائري في الداخل والخارج».

وأشار نائب وزير الدفاع إلى أن هناك أعداء يتقنون اقتناص الفرص والاصطياد في المياه العكرة، ويتقنون فنون التأويلات الخاطئة والمغرضة.

لكن هؤلاء الأعداء يجهلون بأن الشعب الجزائري الواعي والأصيل والمتمسك بتعاليم دينه الإسلامي الحنيف.

وأنه يعي كيف يتعامل مع أزمات وطنه وكيف يسهم بوطنية عالية وبوعي شديد في تفويت الفرصة على المتربصين ببلاده.

فالشعب العظيم لا يخشى الأزمات مهما عظمت، ويبقى سبيله دوما، هو سبيل النصر والانتصار».

وقال الفريق إن المستوى الذي بلغته المدرسة العليا الحربية في مجال التكوين العالي المستوى بدرجة دكتوراه في العلوم العسكرية.

والتي تمكنت من توفير نخبة من الإطارات ذات التمرس العالي لفائدة مختلف القوات، قائلا «إن المنحى التعليمي الذي نرغب في أن تتولى المدرسة العليا الحربية أمره.

هو أنها تكون منسجمة كل الانسجام مع المستوى الاحترافي الذي بلغه الجيش الوطني الشعبي، هذا الانسجام الذي يعني تخريج إطارات من ذوي المستويات العالية.

وتحسن التفكير باحترافية، وتجعل من نهجها المهني المرموق والمثمر امتدادا طبيعيا لما كان يصبو إليه الشهداء ويرجون تحقيقه».

وأضاف الفريق أن المدرسة العليا الحربية التي أصبحت اليوم تتمتع برصيد زاخر من التجارب في حقل التكوين والتعليم العالي.

ساهم في الرفع من مستوى الأداء، وكان له تأثيره الإيجابي على المجرى التطويري العام للجيش الوطني الشعبي.

رابط دائم : https://nhar.tv/tuxox