الجالية الفلسطينية بقوة في بورتو أليغري وأكثر من 3 آلاف فلسطيني في المدينة
تتواجد الجالية العربية والفلسطينية خاصة بقوة في مدينة بورتو أليغري البرازيلية، حيث التقينا بمجموعة من الفلسطينين حاملين الأعلام الجزائرية والفلسطينية مساء السبت الماضي، أكدوا لنا أن الفلسطينيين بقوة في المدينة التي يعيش فيها أكثر من 3 آلاف فلسطيني تنقلوا إليها منذ سنوات بعيدة وأصبحوا يحملون أيضا الجنسية البرازيلية، غير أنهم لم ينسوا عاداتهم وتقاليدهم وحافظوا على اللغة العربية التي يتحدثونها بطلاقة رغم أن الجيل الجديد مولود هنا في البرازيل .
فلسطين في القلب ولن ننسى أبدا مواقف الجزائريين مع قضيتنا
هذا وقد أكد لنا الفلسطينيون الذين التقيناهم في بورتو أليغري أنهم يحافظون على العادات والتقاليد الفلسطينية ويعتبرون أنفسهم فلسطينيين أكثر منهم برازيليين رغم سنين الغربة هنا، مؤكدين شوقهم لبلاد القدس الشريف وبقاء فلسطين في القلب والوجدان مع رغبتهم وأملهم في العودة إليها يوما ما، كما عبروا عن مساندتهم للمنتخب الجزائري مؤكدين أنهم لم ولن ينسوا مواقف الجزائر مع القضية الفلسطينية وسيكونون مع «الخضر» لمساندتهم في المونديال أمام المنتخب الكوري.
اللبنانيون والسوريون أيضا حاضرون
كما تضم مدينة بورتو أليغري الجنوبية في البرازيل عددا لا بأس به من أعضاء الجالية العربية خاصة من سوريا ولبنان، أين التقينا بأحد المتطوعين للعمل في تنظيم المونديال وهو لبناني اسمه محمد، طالب جامعي مقيم هنا مع عائلته منذ سنوات وولد في البرازيل رغم أنه يتحدث العربية بطلاقة، أين أكد لنا أيضا وجود جالية فلسطينية كبيرة هنا وأيضا سورية ولبنانية، مبديا سعادته بقدوم الجزائر إلى بورتو أليغري.
أنصار كوريا قمة في التنظيم تنقلوا بملابس موحدة لتشجيع منتخبهم
خلال وجودنا في بورتو أليغري، لفت انتباهنا أنصار المنتخب الكوري الذين وصلوا إلى البرازيل في رحلات جماعية قاموا بتنظيمها بأنفسهم دون دعم الدولة، غير أن كل شيء منظم ومرتب عكس المشاكل التي يعاني منها أنصار «الخضر»، فحتى الملابس موحدة بين أنصار كوريا الذين يرتدون جلهم ملابس زرقاء أو حمراء بألوان منتخب كوريا حتى قبل التنقل إلى المباراة لتشجيع منتخبهم أمام «الخضر».
اجراءات امنية استثنائية حول الملعب وكل الطرق مغلقة
اتخذت السلطات البرازيلية إجراءات أمنية جد صارمة حول الملعب الذي احتضن مباراة «الخضر» وكوريا أمس، حيث أغلقت كل الطرق حول الملعب بكيلوميترات حتى الطرق السريعة والطرق الرئيسية، على اعتبار الملعب يقع على مقربة من السكان، ورغم هذا منعت السلطات تجول السيارات ودخولها منذ الصباح الباكر مع إجراءات أمنية صارمة لمنع دخول السيارات والغرباء إلى محيط الملعب.
حواجز الجيش والشرطة في كل مكان قرب الملعب ودوريات بالأحصنة
كما قامت الشرطة العسكرية والفدرالية البرازيلية وحتى وحدات من الجيش، بتأمين محطات الوقود وزرع حواجز أمنية حول الملعب وغلق كل المنافذ، حيث لا يمكن أن تصل إلى الملعب إلا بعد أن تمر على ثلاثة حواجز تفتيش على الأقل مزودة بآلات لكشف المعادن والتذاكر المزورة لمنع الجميع من الاقتراب من الملعب، كما قامت الشرطة بجولات ودوريات حول الملعب راجلين وعلى السيارات وحتى الأحصنة للتدخل في حال حدوث أي طارئ، خاصة أن المدينة عرفت قبل يومين مظاهرات ضد تنظيم المونديال.
تفتيشات صارمة وحافلات الإعلاميين فقط مع «الفيفا» من يسمح لها بالدخول
هذا ويخضع كل شخص يريد الاقتراب للملعب لمراقبة وتفتيش صارمين، باستعمال كاشفات المعادن وأيضا آلات كشف التذاكر المزورة، مع حواجز أمنية لتفتيش الأنصار بالنسبة للجميع باستثناء حافلات الصحافين وحافلات «الفيفا» التي تمر عبر الحواجز مباشرة دون مراقبة.