إعــــلانات

الجزائريون استهلكوا 1500 طن من ''الزطلة'' المغربية خلال سنة

الجزائريون استهلكوا 1500 طن من ''الزطلة'' المغربية خلال سنة

بارونات التهريب حوّلوا وجهتهم إلى فيتنام وماليزيا وتركيا ومرّوا بالجزائر

 كشف البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير البحث، أمس، بمنتدى الأمن الوطني، عن تعاطي الجزائريين لنحو 1500 طن من المخدرات، في الوقت الذي حجزت مختلف مصالح الأمن ما يقدّر بـ157 طن العام الماضي.قدّم محافظ الشرطة مرازكة عز الدين رئيس المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات بالمديرية العامة للأمن الوطني، خلال منتدى الأمن الوطني، أمس، أرقاما هامة تتعلق بتحول الجزائر إلى مركز لعبور كميات هامة من المخدرات، حيث كشف ذات المتحدث عن أرقام رسمية خلال السنة الماضية تحدثت عن 57 طنا من المخدرات كانت موجهة للاستهلاك تم حجزها من طرف مختلف مصالح الشرطة، في حين تم توقيف في ذات العمليات أزيد من 11 ألف شخص في قضايا الاستهلاك. وتحدّث رئيس المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات عن حجز مصالحه لكمية قدرة 13 طنا خلال السنة الماضية، كانت معدة للاتجار بها وتهريبها، تم خلال هذه العمليات، حسب ذات المتحدّث، توقيف عدد كبير من المهربين والمتورطين في الشبكات الإجرامية الخاصة بترويج المخدرات والحبوب المهلوسة، حيث تم توقيف 6336 شخص.وأوضح مرازكة عز الدين، أن مصالح الشرطة تمكنت خلال العام الماضي من حجز نحو 1 كلغ من الهيروين و7 كلغ من الكوكايين، كانت أغلبها بمطار هواري بومدين، وهن الحبوب المهلوسة التي تم حجزها خلال سنة 2011، قال ذات محافظ الشرطة، أنه تم حجز أزيد من 160 ألف قرص مهلوس، في الوقت الذي تم حجز نحو 267 ألف قرص، وما يزيد عن 422 ألف قرص خلال 5 أشهر الأولى من السنة الجارية، وهي الكمية التي اعتبرها ذات المتحدث معتبرة مقارنة بالسنوات الماضية.وخلال تدخل البروفسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير البحث، أمس، بمنتدى الأمن الوطني قال، إن نحو 1500 طن من المخدرات وجهت للاستهلاك في الجزائر قادمة من المغرب، ومشيرا إلى أنه لا يتم حجز سوى نسبة بين 10 و30 ٪ من الكميات التي توجّه لدخول الجزائر، في الوقت الذي حجزت مختلف مصالح الأمن، ما يقدّر بـ157 طن العام الماضي.وعن الطرق الجديدة التي يستعملها بارونات التهريب في إغراق الجزائر بمثل هذه السموم، قال محافظ الشرطة مرازكة عز الدين، إنها تستعمل مختلف الوسائل على رأسها الزوارق السريعة وبواخر النزهة، وعن الوجهات التي تأتي منها هذه المخدرات، قال ذات المتحدث، إنها تنطلق غالبا من ساحل العاج مرورا بمالي والنيجر وليبيا، ومنها إلى الجزائر عبر مطار هواري بومدين، ليتم نقل تلك المخدرات إلى قطر أو تركيا، وقال ذات المتحدث، إن بعض العصابات تقوم بنقل هذه المخدرات إلى كل من ماليزيا والفيتنام مرورا بالجزائر انطلاقا من عدد من الدول الإفريقية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/1YfPc
إعــــلانات
إعــــلانات