الجزائريون يستهلكون 1500 طن من المخدرات
30من المائة من تلاميذ الثانويات يتعاطون ”الكيف” والمهلوسات
39 مادة جديدة من المخدرات دخلت الجزائر ما تزال مكوناتها مجهولة
كشف رئيس جمعية فورام، مصطفى خياطي، أمس، أن 30 من المائة من تلاميذ الثانويات يستهلكون المخدرات، كما أن 12 من المائة من النساء يستهلكون المخدرات، مشيرا إلى أن الجزائريين يستهلكون 1500 طن من المخدرات كل سنة.وقال مصطفى خياطي، أمس، على هامش اليوم البرلماني حول المخدرات، إن 30 من المائة من الطلبة في الثانويات يستهلكون المخدرات، غير أن هؤلاء التلاميذ ليسوا مستهلكين دائمين للمخدرات، مشيرا إلى أن استهلاك المخدرات ارتفع خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، وحذر المتحدث من ارتفاع استهلاك النساء للمخدرات في الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت إلى نسبة 12 من المائة.وأوضح رئيس جمعية فورام، أن عدد المستهلكين يقدر بـ700 ألف مستهلك ظرفي و300 ألف مستهلك دائم، مشيرا إلى أن حجز 153 طن من المخدرات في 2012 و13 طن في الأسبوع الماضي، وأعلن المتحدث أن 39 مادة جديدة للمخدرات في السوق لم تحدد في الجزائر.كما ركزت لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني للمجلس الشعبي الوطني، على الأهمية التي تكتسيها الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بمكافحة المخدرات. وأكدت اللجنة في التوصيات التي خرجت بها خلال اليوم البرلماني حول مكافحة الإدمان على المخدرات، على إشراك كل الفاعلين في مجال مكافحة المخدرات في هذه الاستراتيجية التي يسهر على إنجازها عدة قطاعات لاسيما الدوائر الوزارية ومجتمع مدني وخبراء لإيجاد حلول ناجعة. وأوصت اللجنة بدعم الوقاية لحماية المدمنين وغير المدمنين ومرافقتهم اجتماعيا ونفسيا، مع تعزيز الهيئة التشريعية لتوسيع التشاور من أجل انتشار الوعي بالمجتمع للتصدي لهذه الآفة. ونظرا لتفشي ظاهرة المخدرات وآثارها الوخيمة على المجتمع لاسيما لدى فئة الشباب، دعت لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني بجعل مكافحة المخدرات في مقدمة الاولويات. وركزت نفس اللجنة في توصياتها، على ضرورة تفعيل دور المنشآت الشبانية الجوارية، ودعم جسور التواصل بين مختلف الأجهزة لاسيما الدرك الوطني والأمن الوطني والمجتمع المدني، داعية إلى تجسيد منهجية عمل جوارية ووضع آليات لتسهيل عملية التدخل في الميدان.