الجزائريون يستهلكون 5 ملايين خبزة معروضة تحت الغبار والشمس يوميا!
كشف الأخصائي في علم التجميد أحمد شيكو، أن أغلبية غرف تبريد المواد الغذائية وعلى رأسها اللحوم بكافة أنواعها، تفتقر إلى أجهزة قياس الحرارة ”الترمومتر”، ما يؤدي بها للتلف، وبالتالي تعريض صحة المستهلك للخطر، خاصة مع دخول موسم الحر.رافع، أمس، المشاركون في الملتقى التحسيسي للتجار والحرفيين للوقاية من التسممات الغذائية في العاصمة، من أجل صيف من دون تسممات غذائية، خاصة بعد الأرقام المخيفة التي يسجلها الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، والتي تشير إلى تسجيل من 4000 إلى 5000 حالة تسمم سنويا.وأكد المشاركون في الملتقى أن السبب الرئيسي لهذه التسممات راجع إلى الخلل المسجل في سلسلة الحفظ والتبريد وتجاهل بعض التجار لشروط الحفظ والتبريد، وتحايلهم على المستهلكين عن طريق إطفاء الثلاجات والمبردات ليلا، ما يعرض المواد الغذائية للتلف، إلى جانب ضعف مصالح الرقابة وتقاعسها عن أداء مهامها.من جهته، حذر رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك لولاية الجزائر زبدي مصطفى، من المذابح والمسالخ الفوضوية، خاصة وأننا مقبلون على شهر رمضان، ودعا إلى تطبيق قوانين حماية المستهلك والتشريعات المتعلقة بشروط استهلاك المواد الغذائية. من جانب آخر، أكد الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار، خلال تدخله، أن الجزائريين يتناولون يوميا أزيد من خمسة ملايين خبزة لا تخضع لشروط الحفظ، ويتم بيعها في الشوارع والأزقة عرضة للغبار والشمس وكل أنواع الميكروبات، ولا تستثنى في ذلك اللحوم بنوعيها الأبيض والأحمر والأسماك، إذ يتم عرض أزيد من 200 طن يوميا.وفي السياق ذاته، حذر الأخصائي في علم التجميد أحمد شيكو من خطورة استعمال ثلاجات ومبردات لا تحتوي على جهاز لقياس الحرارة، حيث طالب المتعاملين الاقتصاديين بضرورة تزويد كل أجهزة التبريد بـ”الترمومتر”، مع مراقبتها بشكل دوري.