إعــــلانات

الجزائريون يعلمون المراركة درسا في الوطنية والحضارة

الجزائريون يعلمون المراركة درسا في الوطنية والحضارة

 غصّت، أمس، شوارع وشرفات الجزائر العاصمة والعديد من الولايات بالرايات الوطنية، استجابة لمبادرة تلفزيون «النهار» الذي أراد أن يكون يوم جمعة العلم الوطني، للرد على الفعل الجبان الذي أقدم عليه مجموعة مغاربة، بتمزيق العلم الجزائري و«الاستفزازات» التي يتعمدها نظام المخزن وبعض رعاياه المأجورين يوم الاحتفال بثورة الفاتح من نوفمبر .وقد لاقى نداء «النهار» استجابة منقطعة النظير من طرف المواطنين، الذين ثمنوا المبادرة واعتبروها ردا حضاريا من قبل الجزائريين، على الذين سوّلت لهم أنفسهم تدنيس الهوية الجزائرية المتمثلة في العلم الوطني. ففي العاصمة، عرفت أحياء بزرالدة واسطاوالي غربا مرورا بوسط العاصمة على غرار أودان والبريد المركزي وباب الوادي وصولا إلى بلوزداد وبراقي، أجواء احتفالية كبيرة، شبيهة إلى حد كبير بالأجواء التي صنعها الجمهور الجزائري بعد تأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2010 التي أقيمت بجنوب إفريقيا. وقد قام المواطنون بتعليق أعلام وصل طولها إلى 100 متر، أين وعد المواطنون بتكرار المبادرة  في حال تأهل المنتخب الوطني إلى مونديال البرازيل، بعد المباراة التي ستجمعه في الـ19 من الشهر الجاري بالمنتخب البوركينابيوقال كثير من الجزائريين «..الجزائر في دمنا لا يمكن لأحد أن يشكك في وطنيتنا أو يمس شبرا من شبر الأرض الغالية ..وسندافع بالنفس والنفيس كي يبقى هذا العلم  الذي مات من أجله مليون ونصف مليون شهيدا، يرفرف في سماء هاته الأرض الغالية «ليضيف آخرون» فرنسا لم تستطع أن تُلهينا عن الوطن والعلم فما أدراك بألك سمحوا لإسبانيا باغتصاب أراضيهم».كما تحدث بعض المواطنين بحرقة كبيرة، مؤكدين أن ما جرى يوم عيد الثورة  المصادف لأول نوفمبر، أثر فيهم كثيرا، مؤكدين في ذات الوقت «الجزائري لا يمكن أن يرد بالمثل، لأنه يعرف ما معنى العلم وما معنى الدماء التي سالت من أجله.

سيارات ومحلات مزينة بالعلم الوطني في البليدة

ونلاحظ الاستجابة أيضا في مختلف شوارع البليدة، حيث قام المئات من المواطنين بوضع العلم الجزائري في شرفات والمحلات التجارية وحتى على السيارات، وفي حديثنا مع بعض المواطنين، أكد جلهم لـ«النهار»، أن ما قام به المغرب هو خزي وعار سيكتبه التاريخ، أما البعض الآخر فقد أجمع على أن قضية إسلام خويلد كانت نوعا من أنواع الابتزاز للشعب الجزائري وضغط على الدولة من أجل فتح الحدود، انتهت بتمزيق الراية الوطنية، كما عبر بعض سكان البليدة عن صدمتهم من خطاب الملك محمد السادس الذي لم يتناول قضية تمزيق العلم الجزائري في يوم مقدس بنسبة لجزائريون، بل راح يهاجم الجزائر عكس ما كان يتوقعه البعض بتقديم اعتذار رسمي لبلد المليون ونصف المليون شهيد.

 

   

رابط دائم : https://nhar.tv/WW5M6