الجزائر أبرز المرشحين للتتويج بكان 2017 وواثق من الوصول إلى مونديال روسيا
أكد الدولي الجزائري السابق، مجيد بوڤرة، أن المنتخب الوطني يعتبر أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، إضافة إلى بعض منتخبات المغرب العربي التي عادت بقوة في الآونة الأخيرة، خصوصا وأن الخضر -حسبه– حسموا التأهل إلى الدورة بعد تحقيقهم العلامة الكاملة لحد الآن في مباريات التصفيات . أوضح بوڤرة في حواره مع صحيفة «إستاد مصر العربية» أنه يملك ثقة كبيرة في تعداد المنتخب الوطني الحالي وقدرته في التأهل لنهائيات كأس العالم 2017 بروسيا، خصوصا بعد مباراتي تنزانيا في الدور التصفوي الأخير: «أعتبر أننا حسمنا التأهل بالفعل إذا كنا نتحدث عن التأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا، فقد فزنا وحققنا العلامة الكاملة حتى الآن في مباريات التصفيات، أما المنافسة على لقب كأس الأمم الإفريقية في الغابون فنحن من أبرز المرشحين لنيل اللقب، إضافة إلى المنتخبات العائدة مثل المغرب وتونس ومصر، والبطولة ستكون أصعب من سابقتها»، وأضاف: «لدي ثقة كبيرة في المنتخب الوطني، والتعادل خارج الأرض نتيجة جيدة في إفريقيا وخاصة في مباراة الذهاب كما حدث أمام تنزانيا، ونحن نعرف كيف نفوز على أرضنا، وحققنا فوزا عريضا بسبعة أهداف في العودة، لذلك أنا واثق من قدرتنا على التأهل إلى نهائيات المونديال روسيا 2018، وأنا سعيد جدا بأداء المنتخب الوطني، لقد أدينا مباراة رائعة، وهذا الجيل في رأيي سيكون الأفضل في تاريخ كرة القدم الجزائرية، وعلينا فقط أن نعمل بجد وأن نكون على قلب رجل واحد كما يقال، وإذا حدث هذا فأنا متفائل للغاية بمستقبل الخضر».
الجزائر تملك لاعبين كبارا في أوروبا وبإمكان أحدهم التتويج بجائزة أحسن لاعب إفريقي
اعتبر مدافع غلاسكو رانجيرز السابق، وصاحب 70 مباراة دولية مع الخضر، أن الجزائر تزخر باللاعبين الموهبين الذين يحترفون في أوروبا، في شاكلة الثلاثي سليماني، براهيمي وفغولي، الذين رشح أحدهم للتتويج بلقب أحسن لاعب إفريقي في المستقبل القريب: «من الرائع أن تملك الجزائر لاعبين كبارا في أوروبا مثل سليماني وفيغولي وبراهيمي، وهم يعطون بالفعل صورة رائعة عن اللاعب العربي في أوروبا، وفي رأيي الشخصي يستطيع أحدهم أن ينال لقب الأفضل في إفريقيا قريبا»، وأضاف: «الجزائر الآن لديها جيل جديد من اللاعبين، وفضلت أن أترك مكاني لواحد من اللاعبين الشباب لكي يأخذ وقته مع المنتخب ويكتسب الخبرة، وقد بقيت لعدة أشهر مع المنتخب لنقل خبرتي للاعبين وأعتقد أن الوقت كان مناسبا لاعتزالي».
أملك عروضا من أوروبا ومباراة أم درمان تاريخية ولا تسقط من الذاكرة
كشف الماجيك خلال حديثه، أنه يملك العديد من العروض، سواء من أوروبا أو الخليج العربي، غير أنه لم يحسم قراره ومنح الأولوية للعب في الدوري القطري أو الإماراتي، كما عاد بوڤرة في حديثه إلى ملحمة أم درمان وأكد مرة أخرى أنها مواجهة لا تسقط من الذاكرة: «أملك عروضا أوروبية، وكذلك عروضا عديدة في الخليج العربي، ولم أحسم قراري بعد، ولكن الأولوية بالنسبة لي هنا في اللعب بالدوري الإماراتي أو القطري»، وأضاف: «مباراة أم درمان أمام مصر كانت تاريخية بالفعل، ولا تسقط من الذاكرة، ولكن أبرز ذكرياتي أننا حققنا الفوز، بالفعل لقد كانت اللحظة التي أطلق فيها الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة أسعد لحظاتنا، وعودتنا إلى الجزائر بالنصر واحتفالاتنا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم هناك بالفعل تعتبر أبرز ذكرياتي عن هذه المباراة».