الجزائر : أبو جرة سلطاني يدعو إلى تغيير سياسي عميق سلمي و سلس
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
دعا رئيس حركة مجتمع السلم السيد أبوجرة سلطاني اليوم الجمعة بالمدية إلى تغيير سياسي عميق سلمي و سلس و ذلك للوصول إلى “ديمقراطية حقيقية“.
و ذكر السيد سلطاني خلال تجمع شعبي بدار الثقافة حسن حسني أن “كل الشروط متوفرة” للمرور بالبلاد من مرحلة الديمقراطية” الشكلية” إلى “ديمقراطية حقيقية” مبنية على أساس “التناوب و الحريات السياسية و حرية الرأي و التعبير و الحريات النقابية و ذلك لاستكمال استقلال الوطن و حريته.”
ويرى رئيس حركة مجتمع السلم أن استكمال “مسيرة استقلال البلاد” مرهون بمعركتين “على الوطن خوضهما لبلوغ التغيير”وهما “الانفتاح السياسي” و “تأهيل الشباب.”
ويتوقف الانفتاح السياسي على أربعة محاور أساسية في نظر السيد أبو جرة وهي “مراجعة الدستور وقانون الانتخابات ” و” ضمان شفافية الانتخابات المقبلة” و”فتح الحقل الإعلامي” و “ضمان حق ممارسة النشاط النقابي“.
و”من وسع هذا الانفتاح السياسي تسهيل عملية مرور سلمي وسلس نحو الديمقراطية التي يتطلع إليها الشعب الجزائري بمختلف توجهاته العقائدية أو ألوانه السياسية”-يقول السيد سلطاني - مضيفا أن “الشعب الجزائري مستعد للانخراط و السير في هذه الخطوة و كذا المساهمة سلميا و بصورة حضارية على تحقيقه على أرض الواقع.”
كما دعا “مجمل الفاعلين السياسيين” الى “الترفع عن الانشقاقات و الاختلافات للانخراط و السير في هذه الخطوة” و ذلك “بتفضيل لغة الحوار و التشاور بغية كسب هذه المعركة المصيرية و حماية الوطن من كافة أخطار الانفلات“.
وأعرب رئيس حركة مجتمع السلم عن “ثقته في الطاقات التي تزخر بها الجزائر و مدى مقدرة أبنائها في رفع التحدي” كما كان الشأن “بالنسبة للمعارك الأخيرة التي كسبها باستحقاق” -بالرغم من الفترات العصيبة التي مرت بها البلاد على امتداد
عشرية من الزمن- والمتمثلة في ” معركة الوحدة الوطنية و المصالحة و معركة انجاز المشاريع الكبرى و أخيرا المعركة التي مكنت الجزائر و في وقت قياسي من مسح كافة ديونها الخارجية” .
وقال السيد أبوجرة “يجب الحفاظ على هذه المكتسبات و العمل على توطيدها و تثمينها من خلال الشروع من الآن في التغييرات السياسية التي تفرضها المرحلة الراهنة .