إعــــلانات

الجزائر ترفض واردات تونسية بأكثر من ملياري سنتيم عبارة عن درابك

الجزائر ترفض واردات تونسية بأكثر من ملياري سنتيم عبارة عن درابك

شرعت السلطات الجزائرية ممثلة في وزارة التجارة، في القيام بالمعاملة بالمثل لنظيرتها التونسية، وذلك برفض كافة المنتجات القادمة من الدولة الجارة والتي لا تشكل ضرورة حتمية لاستيرادها، رغم أنها كانت تعرف رواجا في السوق الجزائرية.الخطوة هذه التي بادرت إليها السلطات الجزائرية، والتي جاءت بعد مرور سنة عن الهبة الممنوحة للحكومة التونسية والمقدرة بخمسين مليون دولار وقرض ميسر قدره 100 مليون دولار وإيداع بنكي لـ100 مليون دولار، تدخل اليوم ضمن إطار المعاملة بالمثل نتيجة تمادي نظيرتها في فرض حقوق جمركية ورسوم ضريبة على المتعاملين الجزائريين الراغبين في التوغل في السوق التونسية مما حال دون ذلك، وكشفت مصادر حكومية عن وجود وفد يمثل مختلف القطاعات الوزارية سيطير إلى العاصمة تونس بحر الأسبوع الجاري، من أجل النظر في القضية التي أنعشت الاقتصاد التونسي على حساب الجزائري، خاصة وأن الجزائر تحترم البنود المنصوص عليها في اتفاقيات التبادل الحر في المنطقة العربية عكس تونس التي تقوم فيها كل مرة برفع الرسوم الضريبية والحقوق الجمركية التي تسببت في ارتفاع رهيب في أسعار المنتجات الجزائرية التي تسوق هناك وأدت إلى عزوف العديد من المستوردين التونسيين عن استيراد المنتوج الجزائري.وأكدت مراجع “النهار” على أن الحكومة الجزائرية قد أمرت بالمعاملة بالمثل، وفعلا قد تم الشروع في تطبيق الأوامر التي طالت في مراحلها الأولى محاولة إغراق السوق الوطنية بأكثر من ملياري سنتيم تم توطينها من أجل استيراد «دربوكة» من تونس وغيرها من المنتجات الأخرى على غرار «الهريسة» و«الشيبس» ومختلف العجائن الغذائية الأخرى وكذا «الحلزون» و«اللبان»، وشددت على أن الوضع سيزداد تعقيدا في حال تعنت السلطات التونسية وإبقائها على الرسوم المفروضة على المنتجات الجزائرية.والجدير بالذكر، أن الجزائر كانت قد وافقت وبعد مفاوضات عسيرة مع سلطات الجارة تونس، على إعفاء عدة منتجات لا تشكل أية ضرورة بالنسبة للمستهلك الجزائري من دفع الحقوق الجمركية على غرار اللبان «العلك» و«الشامية» والحلزون البري، والأكثر من ذلك منحتها هبة قدرها خمسون مليون دولار غير قابلة للسداد من أجل إنقاذ الاقتصاد التونسي، وذلك خلال الزيارة التي قادت رئيس الحكومة التونسي، مهدي جمعة، إلى الجزائر شهر ماي من العام الماضي، مثل هذه الأمور وغيرها كانت بمثابة مؤشرات تعتمد عليها حكومة سلال للحصول على معاملة حسنة مع نظيره التونسي، لكن ما تقوم به تونس اليوم قد خيب آمال الجزائر حكومة وشعبا.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/4baUO
إعــــلانات
إعــــلانات