الجزائر لن تتاجر بقضية اللاجئين السوريين كما يفعل البعض
بلغتنا كافة المعلومات من مصالحنا الأمنية وبدقة ولم نشأ كشفها للإعلام»
بلغتنا كافة المعلومات من مصالحنا الأمنية وبدقة ولم نشأ كشفها للإعلام »أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، أن قضية اللاجئين السوريين حساسة ودقيقة، ولا يجوز لأحد المتاجرة بها، مفندا اتهامات نظام المخزن للجزائر، حول محاولة طرد لاجئين سوريين اتجاه الحدود الغربية، مؤكدا أن العكس هو ما حدث، غير أن الجزائر ترفّعت عن إخراج القضية إلى الرأي العام. وقال لعمامرة، في تصريح للصحافة على هامش محاضرة حول «حرية المعتقد في الجزائر» بمقر وزارة الشؤون الخارجية، إن الجزائر «لم تشأ إبلاغ الرأي العام بقضية طرد لاجئين سوريين من طرف الأمن المغربي نحو الجزائر، رغم أنه كان لدينا المعلومات من مصالحنا الأمنية بكل دقة»، مبرزا أن تعامل وزارة الشؤون الخارجية مع الموضوع «جاء كرد فعل على تصرف المغاربة». وأضاف لعمامرة أن هذا الموضوع إنساني وحساس جدا ودقيق، ولا يجوز إطلاقا المتاجرة بمأساة اللاجئين والأشقاء السوريين، مهما كان الأمر. من جهة أخرى، رفض وزير الشؤون الخارجية الخوض في نتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية الفرنسية، واكتفى بالقول إن «المترشح، إيمانويل ماكرون، صديق الجزائر، وهذا يكفي»، في إشارة واضحة إلى دعم الجزائر له ورضاها بنتائج الدور الأول، وأضاف «نحن نترقب ما ستفرزه نتائج الدور الثاني». وبخصوص الأزمة الليبية، أكد لعمامرة احتضان الجزائر للدورة 11 لدول جوار ليبيا في 8 ماي المقبل، مشيرا إلى أن الجزائر «بادرت بإرسال عضو من الحكومة ليستمع إلى الليبيين أنفسهم من دون وسيط»، في إشارة إلى جولة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، إلى بعض المدن الليبية، مبرزا أن مساهل شجّع الأشقاء الليبيين وأبلغهم رسالة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، وهي رسالة الجزائر التي تسعى من خلالها إلى تطوير الحوار والمصالحة من أجل بناء دولة ليبيا الموحدة وتحرص على سيادتها واستقلالها.