الجمارك تصدم الجزائريين.. أزيد من 3.3 مليار دولار عجز تجاري خلال شهرين
صدم بيان الجمارك الجزائرية، اليوم الإثنين، كل المتتبعين للشأن التجاري الوطني، حينما كشفت أن العجز التجاري المسجل خلال شهري جانفي وفيفيري من السنة الحالية، بلغ أزيد من 3.3 مليار دولار، مقابل عجز كان في حدود في 1.2 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة الماضية، أي بزيادة قدرت بأكثر من 161 في المائة، ما يدل أن الإجراءات التقشفية التي عمدت إليها الحكومة لم تخفض العجز. وأضافت البيانات الأولية للمركز الوطني للإعلام الآلي وإحصائيات الجمارك، أن حجم الصادرات انخفض بشكل محسوس من 6.93 مليار دولار في شهري جانفي وفيفري من سنة 2015 إلى 4.20 مليار دولار خلال نفس الفترة من هذه السنة، أي بتراجع قدره 40 في المائة. من جهة أخرى، انخفضت الواردات الجزائرية إلى 7.51 مليار دولار مقابل 8.2 مليار دولار قبل سنة، أي بتراجع في حدود 8.4 في المائة. وتشير أرقام الجمارك، أن نسبة تغطية الصادرات للواردات خلال الشهرين الأولين لـ 2016، بلغت 56% مقابل 84% في نفس الفترة من العام الماضي منخفضا بــ 28 نقطة. في سياق أخر، أظهرت بيانات الجمارك أن المحروقات حضت بحصة الأسد من مبيعات الجزائر في الخارج بنسبة 94.16 % من إجمالي الصادرات، أي ما يمثل قرابة 4 مليار دولار خلال شهر جانفي وفيفري للسنة الحالية، مقابل 6.5 مليار دولار في نفس الشهرين من العام الماضي، وهو التراجع الذي تسبب فيه أساسا تدهور أسعار النفط، كما تقلص حجم الصادرات خارج المحروقات والتي تشكل 5.84 % من إجمالي الصادرات ليبلغ 245 مليون دولار مسجلا هبوطا نسبته 50 % مقارنة بالشهرين الأولين لسنة 2015.