الجمعية العامة للفاف مثل حائط برلين ومن صفّروا عليّ ماذا قدموا للجزائر
فتح اللاعب الدولي الأسبق، مصطفى كويسي، النار على أعضاء الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الذين قاموا بالتصفير عليه لما أكد رئيس الفاف أن كويسي وماجر مرحّب بهما إذن أرادا الترشح لرئاسة الاتحادية، وقال في هذا الصدد في تصريح لـ«النهار»: «ما حدث في الجمعية العامة أشبه بفيلم «كرنفال في دشرة»، هناك بعض الأناس هدفهم تشويه صورة الآخرين، لقد قاموا باستفزازي أنا وماجر، وردي الوحيد لهم هو سؤالهم ما الذي قدموه لكرة القدم الجزائرية وللجزائر مقارنة بنا ؟!»، كما استغرب كويسي تطرق رئيس الاتحادية إلى ذكر اسمه خلال الجمعية العادية التي انعقدت أول أمس بمركز سيدي موسى، وأكد أنه لم ولن يفكر مطلقا في رئاسة الفاف، وتابع في هذا السياق: «صراحة تفاجأت بذكر اسمي خلال الجمعية العامة العادية، رغم أنني لم ولن أفكر أبدا في رئاسة الاتحادية ولا في الترشح أصلا لهذا المنصب»، وأضاف: «رئيس الفاف قال إنني وماجر مطالبان بالتقدم إلى مواجهته وجها لوجه من أجل انتقاده، رغم أن الجمعية العامة بمثابة حائط برلين ولا يمكن لأحد الاقتراب»، كما أكد اللاعب الدولي السابق أنه لم يتعرض إلى شخص روراوة وإنما كانت ولاتزال انتقاداته بنّاءة ولم تتخط النطاق الرياضي، واستطرد قائلا: «لم يسبق وأن تعرضت إلى روراوة كشخص، وانتقاداتي كلها بناءة ولم تتخط البعد الرياضي، وكمحلل رياضي يحق لي الحديث عن كل ما أراه سلبيا ولا يخدم الكرة الجزائرية بكل حرية، ولا أحد يملي عليّ ما أقول ».