إعــــلانات

الجمعية الولائية للمتبرعين بالدم تدق ناقوس الخطر

الجمعية الولائية للمتبرعين بالدم تدق ناقوس الخطر

أكدت لـ النهار

رئيسة الجمعية الولائية للمتبرعين بالدم بالبيض نهار أول أمس، على هامش عملية جمع الدم التي أقيمت بمناسبة الأسبوع العربي للوقاية من حوادث المرور، أن أزمة حقيقية على الأبواب متعلقة بنقص الدم ببنك الدم بمستشفى محمد بوضياف بالولاية، الذي يعد الممون الرئيسي لمختلف المستشفيات بالولاية بالمادة، وأضافت ذات المتحدثة أن الاستهلاك   الكلي للدم خلال العام الماضي بلغ 2000 كيس، في حين أنه وخلال الأشهر الأربعة الماضية تم استهلاك 900 كيس، مما يدلل على حجم الطلب الكبير على الدم في فترة قصيرة والذي لم يسبق له مثيل، وبالعودة إلى نفس الفترة من العام الماضي فإن الاستهلاك لم يتعد 300 كيس.

المتحدثة أرجعت السبب إلى الطلب الكبير للدم من مصلحتي القصور الكلوي بـ 120 كيس في الشهر، ومصلحة الأمومة بـ 100 كيس في الشهر بالإضافة إلى الحالات الاستعجالية لحوادث المرور وغيرها. رئيسة الجمعية وجهت نداء إلى ضرورة التفاف كل السكان حول البنك وتدعيمه بمختلف الزمر التي يعاني نقصا منها دون استثناء خلافا للسنوات الماضية التي كان يقتصر فيها النقص على زمر معينة، مع العلم أن البنك في المرحلة الحالية شبه فارغ، وبات يعتمد بشكل كلي على النداءات بالمساجد لإنقاذ أرواح المرضى والمصابين. من جانب آخر، أشارت ذات المتحدثة إلى أن الجمعية وإن كانت قد استفادت في الآونة الأخيرة من مقر بحي التوفير، فإنها لازالت تعاني من غياب السيولة المالية اللازمة لتوفير 20 بالمائة من قيمة الإعانة المالية التي قدمتها لها الوكالة الاجتماعية للتنمية والاتحاد الأوروبي والمقدرة بحوالي 500 مليون سنتيم في إطار دعم الجمعيات الناشطة وترقية العمل الإنساني الجواري، مما يرهن وصول الإعانة المكونة من عتاد وأجهزة متطورة لجمع وحفظ الدم.

رابط دائم : https://nhar.tv/Orioh
إعــــلانات
إعــــلانات