إعــــلانات

الجن يشعل منزل عائلة ويحرق أثاثهم ببلدية البلاعة في سطيف

الجن يشعل منزل عائلة ويحرق أثاثهم ببلدية البلاعة في سطيف

تعيش عائلة بقرية ببلدية البلاعة في سطيف، حالة من الرعب والخوف بسبب اندلاع النيران بين الحين والآخر في منزلها. هذه الظاهرة التي لم يتم الوصول إلى تفسير لها ما عدا بعض الرقاة الذين أرجعوها إلى نفر من الجن يعيشون بتلك المنطقة. ولم تتوقع العائلة يوما أن تجد نفسها محاصرة بالنيران ومرغمة على مغادرة منزلها بعد أن كلفها أكثر من 300 مليون سنتيم. «النهار» زارت المنزل الذي خيم عليه الحزن وبدت مساحة كبيرة سوداء من آثار الحريق الذي أتى على حزم التبن، كما وجدنا أثاثا محترقا مرميا أمام المنزل وثلاجة اسودّ بياضها من الدخان وأسرّة متفحمة، وسمعنا تلاوة للقرآن الكريم تصدح من المنزل، وحسب رب العائلة «م.لخضر» البالغ من العمر 56 سنة، الذي راح يحكي، فإنه بنى منزله منذ 5 سنوات بقرية لهرابشة، واستقر مع عائلته المتكونة من 5 أولاد أكبرهم 29 سنة وأصغرهم 8 سنوات وكان يعيش في أمان، حيث في عيد الفطر من السنة الماضية، اندلعت النيران في 1000 حزمة من التبن وتم إخماد الحريق من طرف الحماية المدنية، ووجهت أصابع الاتهام في البداية إلى أحد الأولاد، وبعدها نفقت بقرتان وعدة رؤوس من الأغنام، لتتكرر الظاهرة وتحترق 450 حزمة، تبن الأسبوع الماضي على الساعة 21 ليلا بعد أن سُمعت طرقات في النافذة وحين خرج أخبره جاره بأن حزم التبن تشتعل، حيث تم إخماد الحريق وبدأت شكوك تحوم حول أسباب الحريق، وبعدها بيومين اندلع حريق في إحدى غرف البناية، وعن هذا يروي الابن الأصغر «محمد» البالغ من العمر 8 سنوات، أنه كان في اسطبل العجول، وفجأة رأى أعمدة الدخان تخرج من النافذة فأسرع إلى المنزل وأخبر ابن خالته وأخاه «عادل» البالغ من العمر 14 سنة، والذي قص علينا أنه قبل الحريق سمع ضجيج أقدام فوق البناية، ثم قام طفلان بمحاولة إخماد النيران باستعمال الماء، فيما هرول الابن الأصغر نحو مقر عمل أبيه غير بعيد عن المنزل، والذي حضر رفقة بعض العمال وتم إخماد الحريق بعد أن أتى على الثلاجة و8 بطانيات و4 زرابي وأغطية وسريرين وغيرها من الأثاث وأفسد طلاء البناية، وبعدها مباشرة اندلع حريق آخر في غرفة أخرى، ومنذ ذلك أصبحت العائلة تعيش حالة من الرعب وتطمح إلى مساعدة من كل الرقاة العارفين بخبايا هذه الظواهر لفك هذا اللغز الذي أرجعه أحد الرقاة إلى وجود قبيلة من الجن بتلك المنطقة تقوم بتحريض أحد أفرادها على العائلة بغرض التسلية، وبين هذا وذاك تبقى العائلة تنتظر مساعدة لإعادة الأمان إلى المنزل.

رابط دائم : https://nhar.tv/kSjux