الجهاد والتوحيد يعلن الحرب على كل ما هو فرنسي
أعلن التنظيم الإرهابي الجهاد والتوحيد المنشق عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، عن دخوله في حرب مفتوحة مع فرنسا على الأراضي الموريتانية، بعدما اتهمها بمعاداتها للإسلام والمسلمين وضربها لمصالحهم، مهددين بتعميم عملياتهم ضد مصالحها في كل دولة من دول العالم. وقال القيادي الموريتاني في التنظيم الجديد حمادة ولد محمد خيرو، أن تنظيم القاعدة أعلن عن حربه المفتوحة ضد المصالح الفرنسية في كل مكان، وذلك في فيديو مصور شاهده مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، حيث ظهر فيه رهائن غربيون سبق اختطافهم من قبل التنظيم المسلح. وقال إن الجهاد سيصدّره إلى كل مكان في العالم، لأنه ضروري ويجب أن نكون جاهزين لكل شيء. وأظهر الفيديو الذي تحدّث من خلاله القيادي الموريتاني في تنظيم القاعدة، الرهائن الغربيين، المتمثلين في رجل وامرأة إسبانية وأخرى إيطالية اختُطفوا شهر أكتوبر الفارط من مخيّم اللاجئين الصحراويين قرب ولاية تندوف بالحدود الجنوبية الغربية، ودارت حول عملية اختطافهم عدة روايات مختلفة، خاصة بعدما تأخرت القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في تبنّي العملية. وأشار الفيديو من جهة أخرى إلى طموحات الجماعة المنشقة عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والإيديولوجية المتبعة من قبل التنظيم الجديد، زيادة على الطموحات والأهداف التي يتبناها تنظيم الاتحاد والعدالة، حيث أكد على ضرورة العمل من أجل تطبيق الشريعة على امتداد إفريقيا الغربية. وأظهر الفيديو زنوجا يروّجون للإسلام النقي. وأكد القيادي الموريتاني ولد محمد خيرو المعروف بكنية أبي قمقم، ضرورة محاربة المصالح الفرنسية حيثما وُجدت، وبيّن الإيديولوجية المتّبعة من قبل تنظيمه الجديد، في إشارة إلى عدم رضاه عن السياسة التي يتبعها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة عبد المالك دروكدال رغم الأهداف المتشابهة والتوجه الموحد الذي يعتمد على الاختطافات وتنفيذ العمليات الإجرامية وضرب مصالح بلدانهم بالدرجة الأولى على غرار عملية اختطاف الرعايا الثلاثة من مخيمات اللاجئين الصحراويين، الذين كانوا في مهمة إنسانية. موسى بونيرة