الجوية الجزائرية تصرف أموالا طائلة على 5 خطوط غير مربحة
تجار ”الكابة” يطلّقون الجوية الجزائرية باتجاه الإماراتية للطيران
ستدخل ثالث شركة طيران عالمية السوق الجزائرية، بدءا من الثاني من شهر أفريل الداخل، ويتعلّق الأمر بـ”فيولينغ” الإسبانية لشن منافسة حادّة مع الخطوط الجوية الجزائرية على الخط الرابط بين الجزائر والعاصمة مدريد.قالت مصادر رسمية بوزارة النقل، إنه بعد اشتداد المنافسة فيما بين شركة الخطوط الجوية الجزائرية والإماراتية والأردنية للطيران اللتين دخلتا السوق الجزائرية للطيران مطلع مارس الجاري، واللتين كانا لهما تأثيرا مباشرا وانعكاسا سلبيا على زبائن الشريك الوطني، خاصة فئة تجار ”الكابة”، التي طلّقت الخط الرابط بين مطار هواري بومدين والعاصمة أبو ظبي مفضّلة بذلك خدمات الإماراتية ”آير لاينز”.وستتأثّر رحلات الجوية الجزائرية باتجاه أوروبا بشكل كبير هذه المرة، خاصة الرحلات الممتدة بين الجزائر والعاصمة الإسبانية مدريد، بعد اقتحام شركة ”فيولينغ” للطيران السوق الوطنية بدءا من الثاني من شهر أفريل الداخل بصفة رسمية.هذا، وقد كشفت مراجع ”النهار” عن تقدم كبير في المفاوضات بين سلطات الطيران المدني الجزائرية ونظيرتها الصينية من أجل تمكين مؤسسة صينية من الاستثمار في الجزائر، وهو ما سيشكّل خطرا على الجوية الجزائرية بفقدانها للخط الرابط بين الجزائر والعاصمة بكين، أحد أكبر الخطوط غير المربحة بسبب قلة المسافرين، أغلبهم صينيون، مقابل ضخ أموال طائلة على مادة الكيروزان، وإقامة طاقم الطائرة من طيارين ومضيفين، وهو الخط الذي أدّى بمسؤولي المؤسسة في وقت سابق إلى الاستنجاد بشركة ”سيساك” المكلّفة بإنجاز المسجد الأعظم من أجل تقديم يد المساعدة والمساهمة في جلب زبائن صينيين مقابل هامش ربح معين. هذا، وقد عرفت عدة خطوط جوية أخرى تراجعا كبيرا من حيث عدد الزبائن على غرار خط ”الجزائر/مالي” بسبب الحرب على القاعدة والخط ”الجزائر/دمشق” بسبب تدنّي الوضع الأمني بسوريا والخط ”الجزائر/تونس” بعد تدشين الطريق السيار ”شرق/غرب” وخطي الجزائر موسكو والجزائر بكين بسبب قلّة المسافرين.ويعقد مدير شركة الخطوط الجوية الجزائرية منذ مدة اجتماعات بصفة دورية مع إطارات المؤسسة من أجل إعداد خطة محكمة واستراتيجية في المستوى لمواجهة المنافسة الشرسة بعد قدوم شريكين اثنين وثالث في الطريق.