الجوية الجـزائـريـة توقـف رحلاتها باتجاه سوريا لمنع تدفّـق 100 ألـف لاجئ
جهات حاولت إغـراق الجـزائر باللاجئين الســوريين
أعطت الحكومة أوامر لشركة الخطوط الجوية الجزائرية تقضي بتوقيف رحلاتها الجوية باتجاه العاصمة السورية دمشق، لمنع تدفق أزيد من 100 ألف لاجئ سوري إلى التراب الجزائري كانوا يحاولون زعزعة استقرار الجزائر، وهو القرار الذي صدر وتم تطبيقه في سرية تامة.كشفت مصادر دبلوماسية عن محاولة لجوء أكثر من مائة ألف لاجئ سوري بعد انفلات الأوضاع بالأراضي السورية إلى الجزائر، في أعقاب محاولة الإطاحة بالرئيس الحالي بشار الأسد من طرف المعارضة، من خلال استغلال رحلات شركة الخطوط الجوية الجزائرية، والتي كان يقدر عددها بثلاث رحلات في الأسبوع، تم تخفيضها إلى اثنتين مع إلغاء تلك التي كانت مبرمجة ليلا، تضاف إليها رحلتان يتم تنظيمهما من طرف السورية للطيران.وبعد تسجيل سلوكات غير مرغوب فيها من طرف أول اللاجئين، الذين اقتحموا التراب الجزائري وانتشارهم الرهيب في الشوارع الجزائرية وامتهانهم للتسول، فضلا عن تسجيل حالات اعتداء من طرفهم على مستوى مطار هواري بومدين الدولي، قررت الحكومة توقيف كافة الرحلات التي تقوم بها الجوية الجزائرية باتجاه سوريا، بعد تلقّيها صعوبات في السيطرة على الوضع السيئ الذي ساد الشوارع الجزائرية وإيجاد الحلول العاجلة للتكفل بهم من حيث الإيواء والإطعام والتمدرس. وحسب مراجعنا التي رفضت الإفصاح عن هويتها، فإن قرار توقيف الرحلات الجوية باتجاه العاصمة دمشق كان بتاريخ الثالث ديسمبر 2012، ومنذ تلك الفترة وإلى غاية اليوم لم تتم برمجة أية رحلة جوية باتجاه هذا البلد الذي يعرف اضطرابات داخلية حادة. وكانت وزارة الشؤون الخارجية قد شددت على ضرورة كبح تدفق اللاجئين السوريين، ومنها تخفيض عدد الرحلات بين البلدين وفرض تقديم شهادة إيواء. وقد أحصت الجزائر دخول 12 ألف لاجئ سوري في الفترة التي أعقبت انفلات الأوضاع الأمنية. وبخصوص الرحلات الجوية الرابطة بين الجزائر ودولة سوريا الشقيقة المنظمة من طرف السورية للطيران بمعدل رحلتين في الأسبوع، تكشف أرقاما رسمية عن إحصاء 1080 مسافر، خلال شهر جانفي الماضي، لينخفض العدد إلى 982 شهر فيفري، ثم يرتفع إلى 1262 خلال مارس وينخفض بعدها إلى 1188 شهر أفريل الماضي، حيث أكدت مصادرنا في هذا الشأن أن العائدات التي تجنيها الشركة من وراء نقلها للمسافرين جد ضعيفة، مقارنة بمصاريف النقل من وقود وإيواء الطيارين وصيانة الطائرة.