إعــــلانات

الجوية توكل مهمة تسيير الملايير لشباب أنام

الجوية توكل مهمة تسيير الملايير لشباب أنام

130 شاب يواجهون مصيرا مجهولا ويناشدون الوزير الأول

 تلاعبت إدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية بمصير 130 إطار تم توظيفهم في إطار الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب «أنام»، وهم الإطارات التي أوكلت لها مسؤوليات ومهام ثقيلة، تتمثل في تسيير الملايير برواتب زهيدة رغم افتقادهم للخبرة، ضاربة بتعليمات الوزير الأول عرض الحائط  .ففي تلاعب «صريح» بمصير الإطارات وهضم لحقوقهم، يتواجد أزيد من 130 إطار من خرّجي الجامعات وحاملي الشهادات العليا في موقف حرج، بسبب تعنّت إدارة الخطوط الجوية الجزائرية في تسوية وضعتيهم وترسيمهم بموجب عقود محدودة وفقا لما ينص عليه القانون، وهذا بعد أن تم توظيفهم في المؤسسة منذ سنة 2008، وفقا للمرسوم التنفيذي رقم 08/126 المتعلق بجهاز المساعدة على الإدماج المهني، حيث وجد هؤلاء أنفسهم يواجهون مصيرا مجهولا، بعد أن رفضت الإدارة تثبيتهم في مناصب دائمة، بالرغم من صدور المرسوم التنفيذي رقم 13/142 الصادر عام 2013 والموقع عليه من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، والذي ينص بصريح العبارة في مادته التاسعة، على إلغاء جميع الإحكام المخالفة لهذا المرسوم، ويتعلق الأمر بالمرسوم التنفيذي السابق ذكره والصادر عام 2008 إلى جانب المرسوم التنفيذي رقم 11/105، حيث وفي هذا الإطار، كشف عدد من الإطارات في لقاء مع «النهار»، أن الخطير في القضية هو أنه تم توظيفهم بموجب عقد غير محدود عام 2008 لمدة سنة واحدة غير قابلة للتجديد، وفي سنة 2009 وقعوا على عقود في إطار المساعدة على الإدماج المهني لمدة ثلاث  سنوات وفقا لما ينص عليه القانون، وفي 2012 استفادوا من عقد آخر لمدة سنة كاملة، ليجدوا أنفسهم في آخر المطاف دون عقد ودون ترسيم برواتب زهيدة، حيث أجمعوا على أن المناصب الحالية التي يشغلونها مناصب مالية جد حساسة، إذ يشغل البعض منهم منصب رئيس مصلحة الصفقات وآخر يشغل مدير برمجة الرحلات، في الوقت الذي تؤكد فيه شهادات العامل المتحصل عليه أنهم موظفون بصفتهم «ملحق إداري».من جهة أخرى، أفادوا أنهم قاموا بمراسلة مديرة التشغيل لولاية الجزائر، وكذا مدير الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب لكن لا حياة لمن تنادي، مؤكدين أن مصيرهم سيكون الطرد بعد 6 سنوات من الخدمة لـ«وجه الله». 

مدير التشغيل بالعاصمة ومدير «أنام»لا يردان

من جهة أخرى، اتصلت «النهار» مرارا وتكرارا بمديرة التشغيل على مستوى ولاية الجزائر للحصول على المزيد من المعلومات، لكن كل محاولاتنا باءت بالفشل، حيث وبعد التحدث إليها عبر الهاتف، طلبت منا الحصول على رخصة مسبقة من مديرية الإعلام بوزارة العمل والتشغيل وهو ما حدث، غير أن المكلفة بالإعلام على مستوى الوزارة وعدتني بالتدخل من أجل تحديد موعد مع مديري التشغيل، غير أن لا جديد يذكر عن الموعد منذ قرابة 10 أيام. هذا وحاولت «النهار» التقرب من المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، لإفادتنا بتصريحات حول الموضوع، غير أن السيد شعلال الطاهر لا يرد حتى على الهاتف        

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/gxIhm