الجيش الفرنسي يقضي على إرهابي من أصول جزائرية بعد غارات جوية في سوريا
قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أمس، إن الغارات التي نفذتها مقاتلات حربية فرنسية على معاقل لتنظيم «داعش» في سوريا، كانت تستهدف بشكل خاص إرهابيا فرنسيا من أصول جزائرية .وأوضحت الصحيفة أنه بخلاف ما أعلن عنه مسؤولون بوزارة الدفاع الفرنسية من كون الغارات الفرنسية على معاقل «داعش» في مدينة الرقة السورية، لم تكن تستهدف شخصا بعينه، وأنها استهدفت معسكرات لتدريب مقاتلين أجانب، فإن الهدف المرجو من تلك الغارات هو الإرهابي «سليم بن غانم». وحسب صحيفة «لوموند»، فإن المعطيات تُشير إلى نجاح القوات الفرنسية في اصطياد وتصفية «سليم بن غالم»، أحد أبرز الوجوه المعروفة على ساحة التطرف في فرنسا، منذ سنوات، قبل سفره إلى سوريا حيث وجد له في ظرف وجيز مكانا قياديا بارزا.ويُعتبر بن غالم من أبرز المطلوبين من قبل الشرطة الفرنسية، بعد تورطه في عدد من القضايا ذات الصلة بالشبكات الإرهابية في فرنسا، حتى أنه قبل انخراطه في صفوف «داعش»، له ماضٍ ثقيل في عالم الجريمة والانحراف، وكانت آخر عقوبة صدرت ضده في 2001، تتمثل في السجن بعد اتهامه باغتيال أحد مروجي المخدرات في منطقة فال دو مارن القريبة من باريس، والتي تشتهر بالضواحي الساخنة وفق التعبير الفرنسي الدال في العادة على مشاكل الهجرة والمخدرات والبطالة. وقبل ذلك اشتهر، بن غالم الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية بحكم أصوله، بصلته بعدد من القضايا التي ربطته بتجارة المخدرات تهريبا واستهلاكا وترويجا، ما دفعه إلى الهرب إلى الجزائر، أين اختفى بضع سنوات قبل أن يعود ليقضي عقوبته بعد صدور الحكم ضده في قضية قتل بارون مخدرات في تصفية حسابات قديمة.