الجيش المصري يتخذ إجراءات أمنية مشددة أمام مقر اللجنة العليا للانتخابات خوفا من اقتحامها
اتخذ الجيش المصري اليوم السبت إجراءات أمنية مشددة أمام مقر اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بمحيط القاهرة خوفا من اقتحامها من طرف أنصار المرشحين المتحفظ على ملفاتهم . وذكرت مصادر صحفية ان تعزيزات من الشرطة العسكرية تنتشر بقوة امام مقر اللجة فيما قام الجيش بوضع الأسلاك الشائكة أمام أبوابها خوفا من اقتحامه لاسيما من طرف أنصار المرشح حازم أبو إسماعيل بعد ورود معلومات عن تلقى اللجنة وثائق جديدة تخص ملفه من وزارة الخارجية . وتعقد اللجنة حاليا اجتماعا للبت فى الاعتراضات المقدمة ضد مرشحين وكذلك لبيان استيفاء ملفات المرشحين للشروط التى وضعها القانون. وذكر الأمين العام للجنة أن أعضاء اللجنة كانوا قد أوقفوا اجتماعهم مساء أمس الجمعة وانسحبوا من مقر اللجنة بعد احتشاد آلاف من أنصار المرشح أبو إسماعيل أمام المقر وتهديد اللجنة بالتصعيد فى حالة عدم إصدار قرار بشأنه خلال ساعات مشيرا الى ان اللجنة لا تخشى من أى مرشح لأنها تقوم بإصدار قراراتها وفقا لأحكام القانون والدستور. وكانت اللجنة شرعت في فحص أوراق ومستندات المرشحين ال 23 المتقدمين للانتخابات الرائسية المقرر إجراؤها يومي 23 و24 ماي المقبل مع الإشارة إلى ان هناك 6 مرشحين يواجهون عوائق قانونية قد تخرجهم من سباق الرئاسة أبرزهم حازم صلاح أبو إسماعيل ومرشح جماعة الاخوان المسلين خيرت الشاطر بسبب عدم “رد الاعتبار” بعد حكم القضاء العسكري عليه بالسجن وهي الإشكالية نفسها التي يواجهها أيمن نور مرشح حزب “غد الثورة”.