الجيش لن يتدخّل في الرئاسيات.. ولن يسمح بالمساس بالوحدة الوطنية
قال الفريق، ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، إن الجيش الوطني الشعبي لن يتدخل في الشؤون السياسية والرئاسيات المقبلة، ويرفض كل مساس بالوحدة الوطنية، مذكرا أن الجيش سيبقى يدافع عن تكامل التراب الوطني وسيادة البلاد، وسيلتزم بحماية الحدود، كما جدد رفض الدولة إقامة أية قاعدة عسكرية فوق أراضيها. وكشفت الأمينة العامة لحزب العمال في بيان لها تلقت «النهار» نسخة منه، عن فحوى اللقاء الذي جمعها بالفريق ڤايد صالح، والتي أكدت فيه بأن الجيش الوطني الشعبي سوف يدافع دون هوادة عن وحدة التراب الوطني وسيادة البلاد، وكذلك سيحمي الحدود التي لن يقبل بتخطيها من أي كان، كما جدد الفريق قايد صالح حسبما جاء في البيان، رفض الدولة إقامة قاعدة عسكرية أجنبية فوق التراب الوطني. وذكّر نائب وزير الدفاع الوطني، وفق ما ذكرته أمينة حزب العمال في بيانها، ببيان رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يرفض المساس بوحدة الجيش الوطني الشعبي، كما يأمر بعدم إقحامه في الرئاسيات المقبلة، كما أكد في هذا الصدد حياد المؤسسة العسكرية وعدم تدخلها في الشؤون السياسية. وفي السياق ذاته، أوضح قائد الأركان، أن كل الشروط جاهزة لضمان تأمين الموعد الإنتخابي، وأن عناصر الجيش الوطني الشعبي سيمارسون حقهم في التصويت كباقي المواطنين دون أية توجيهات. وفيما يتعلق بمشاكل عناصر الجيش الوطني الشعبي الإجتماعية من متعاقدين وأفراد الخدمة الوطنية وضحايا الإرهاب، أكد الفريق ڤايد صالح أن التكفل بهم جاري، كما أعلن أن عناصر الحرس البلدي الذين تم إلحاقهم بالجيش الوطني الشعبي، سوف يتمتعون بالحقوق التي يتمتع بها باقي عناصر الجيش .