إعــــلانات

الجيـش يتدخل في عين صالـح

الجيـش يتدخل في عين صالـح

سكان عين صالح استحسنوا تدخل قائد القطاع العسكري وعادوا الى ساحة الاعتصام

 عادت أجواء الهدوء الى مدينة عين صالح بولاية تمنراست أمس، بعد عودة المحتجين على الغاز الصخري الى ساحة الاعتصام، وبقائهم بها، بعيدا عن كل أشكال التشنج والتوتر. وقد بدأت عين صالح يوم أمس الإثنين، تستعيد وجهها السابق، بعدما غيرت المواجهات والاحتجاجات العنيفة التي شهدتها أول أمس، من ملامح أزقتها وشوارعها، عندما تلونت سماءها بالأسود بعدما علا دخان العجلات المطاطية المحروقة وحجب زرقة السماء، واصطبغت ساحاتها بلون الفوضى والانزلاق. وكان عناصر من الجيش الوطني الشعبي، يقودهم قائد القطاع العسكري بولاية تمنراست، قد تدخلوا مساء أول امس الأحد، لفك الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الشرطة والمحتجين، حيث طالب ممثل قيادة الجيش من عناصر الشرطة الكف عن مطاردة المحتجين، والتزام مواقعهم للحفاظ على أمن الممتلكات والأشخاص، فيما دعا المواطنين المعتصمين الى العودة لساحة الاعتصام والحذر من أي أحداث قد تدفع بالأوضاع نحو الانزلاق. وعلم من مصدر مطلع، أن تدخل قائد القطاع العسكري، داء بعد تلقي اوامر من قيادة الناحية العسكرية السادسة، التي تلقت بدورها تعليمات من السلطات العليا في البلاد، للسعي الى تهدئة الاوضاع في عين صالح، والحيلولة دون انحراف مسار الاحتجاجات نحو الانزلاق الى المجهول. وبعكس يوم الأحد، شوهد يوم أمس، اختفاء كلي للعناصر المعروفة في تمنراست والساعية الى تحويل احتجاجات السكان المشروعة الى مسألة سياسية، فيما ظل المعتصمون ملتزمين بالبقاء في ساحة الاعتصام، تحت مراقبة القليل من أعوان الأمن لضمان حماية الممتلكات العامة والمواطنين. وكان تسلسل الأحداث في عين صالح قد شهد يوم أول أمس تسارعا وتطورا مخيفا، بشكل أنذر بقرب حدوث انزلاق، خصوصا بعدما اختفت مشاهد الاعتصام السلمي وتحولت الى مطاردات وكر وفر وحرق للممتلكات، نجم عنها تخريب وحرق مركبات ونزل الشرطة، ومقر الدائرة وإقامة رئيسها، الى جانب مكاتب تابعة لمصالح الخدمات الاجتماعية لشركة سوناطراك.          

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/BqccE