الحاج بوحفص لـ«النهار»: «من يعارضني لم يجد التشحام في بلوزداد ومستعد للرحيل بعد كأس السوبر»
أكد رئيس شباب بلوزداد، الحاج محمد بوحفص، أنه سينهي جميع المشاكل التي يعرفها الفريق فور عودته من خارج الوطن وإنهائه جميع الأمور الإدارية والشخصية التي أبعدته عن محيط الفريق خلال الأسبوع الأخير، مطالبا معارضيه الذين يتهمونه بسوء التسيير وإخفائه الحقائق فيما يخص الوضع المالي للنادي، بأن يعينوا خبراء في الحسابات من أجل عرض حصيلته المالية لفترة تسييره السابقة، فور عودته إلى الجزائر، مبديا في الوقت ذاته استعداده للتخلي عن الرئاسة في حال وجود البديل لخلافته، وذلك بعد الحملة الشرسة التي بات يتعرض لها من طرف العديد من الجهات في محيط الفريق، حيث صرح الحاج بوحفص، أمس، لـ«النهار» قائلا: «سأضبط جميع الأمور في بيت النادي وسأنهي كل الأمور العالقة التي يعرفها الفريق فور عودتي إلى أرض الوطن، وذلك بداية من تسوية أمور اللاعبين وتقديم حصيلتي المالية للفترة التي ترأست فيها الفريق، وإذا أرادت الأطراف التي تعارض سياستي تعيين خبراء حسابات فأنا مستعد لذلك ومرحبا بهم، وأنا أصر وألح على القيام بذلك وأقول لهم عينوا 7 خبراء لعرض حصيلتي أمامهم وأتحداهم»، وأضاف: «إذا أرادوا مغادرتي فلا مشكل، أنا مستعد للرحيل بعد نهائي كأس السوبر، وإذا وجدوا خليفتي فمرحبا به». وبخصوص موعد عودته إلى الجزائر بعدما كان منتظرا قبل اللقاء الافتتاحي في البطولة بين بلوزداد وإتحاد بلعباس، الذي لعب أمس، أردف قائلا: «أتواجد خارج الوطن منذ أسبوع فقط لأمور شخصية، عليّ تسويتها قبل العودة لمواصلة مهامي، وأستغرب الحديث الذي يدور عن ابتعادي عن الفريق لمدة طويلة رغم أنني كنت متواجدا في تونس مع الفريق خلال تربص سوسة، وغادرت يوم 18 أوت فقط بعد إنهائنا التربص، أين اضطررت للمغادرة لظروف شخصية، كما أنني تركت مهام تسيير الإدارة لنائبي توفيق شوشار، الذي يقف على كل الأمور وأتحدث إليه يوميا بخصوص قضايا الفريق، إضافة إلى السكريتير لعروسي الذي يملك صلاحيات في التسيير على مستوى الإدارة، كما أن عودتي إلى أرض الوطن ستكون بعد إنهائي انشغالاتي الخاصة».
«لم أقبل برئاسة الشباب من أجل البريستيج وجئت للعمل وليس للحديث في البلاتوهات»
كشف الرئيس بوحفص أنه جاء لرئاسة الفريق من أجل العمل وفقط، وليس لأغراض شخصية أو لمصلحة ما، واصفا الأشخاص الذين يطالبون برحيله في الآونة الأخيرة بـ«جماعة المنصة الشرفية»، الذين يبحثون فقط عن كيفية الاستفادة على ظهر الفريق: «الأشخاص الذين يتكلمون مؤخرا عني ويطالبون بالرحيل هم من جماعة المنصة الشرفية وأعرفهم، وأؤكد أنه من يعارض بوحفص حاليا لم يجد «التشحام» الذي اعتاد عليه بعد أن أوقفته عنه منذ قدومي، كما أنني جئت إلى بلوزداد للعمل فقط وليس للحديث في البلاتوهات، ولم أقبل رئاسة النادي من أجل البريستيج».
«الفتنة أشد من القتل يا أنصار بلوزداد وموعدنا خلال نهائي السوبر»
وجّه الرجل الأول في البيت البلوزدادي، رسالة قوية لجماهير النادي التي باتت مؤخرا في حيرة من أمرها بخصوص وضيعة الفريق من عدة نواحي، وعلى رأسها الناحية المادية، رغم أن أملها كان كبيرا في وقت ليس ببعيد من أجل العودة إلى الواجهة بقوة خلال الموسم الكروي الجديد، خاصة بعد التتويج بكأس الجمهورية السابعة الشهر الماضي، حيث طالب بوحفص الأنصار بتجنب الفتنة التي تحدث في الوقت الراهن في معاقلهم ومحيط الفريق، ضاربا لهم موعدا خلال نهائي كأس السوبر من أجل عيش فرحة تتويج جديد: «أقول لأنصار شباب بلوزداد إن الفتنة أشد من القتل، وأضرب لهم موعدا خلال نهائي كأس السوبر أمام وفاق سطيف، أين نسعى للتتويج بلقب جديد بعد كأس الجمهورية السابعة، كما أريدأ أن أوضح لهم أن شباب بلوزداد على ما أظن لم يسبق له اللعب على 5 جبهات مثل ما نحن بصدد القيام به هذا الموسم».