إعــــلانات

الحادث تسبب للشركة في خسارة 300 مليار سنتيم

الحادث تسبب للشركة في خسارة 300 مليار سنتيم

80 ٪ من الأجهزة المسروقة تم استرجاعها 

بلغت خسائر الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، 300 مليار سنتيم بعد حادث بودواو، حيث تمكنت الشركة من استرجاع 80 من المائة من المسروقات التي تعرض لها القطارين بعد الحادث، فيما تنسق حاليا مع المصالح الطبية لتحديد قيمة التعويضات التي ستقدم لكل ضحية حسب حالته. وقال بن جاب الله، أمس، خلال ندوة صحفية نشطها رفقة إطارات الشركة بمقر المؤسسة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، “إن تخفيض نسبة هذه الحوادث يتطلب التقليص من نسبة التدخل البشري في تسيير القطارات” عن طريق تطبيق “ما يسمى بالنظام الإلكتروني لتسيير القطارات عن طريق القمر الصناعي”. وأضاف أن “النظام الحالي لتسيير القطارات لم يتمكن إلى حد اليوم من استيعاب العدد الهائل للمسافرين الذين يتوافدون يوميا على محطات القطار للجزائر العاصمة”، مبرزا أن “الحل يكمن في رفع عدد القطارات والتقليص من التدخلات البشرية في تسيير القطارات”.  كما أعلن بن جاب الله والمدير المكلف بالعتاد عبد الرزاق مكروبي، عن قيمة الخسائر المادية التي سببها هذا الحادث، وهي تبلغ كتقدير أولي ثلاثة ملايير دينار. وأضاف السيد بن جاب الله أن الشركة الوطنية للسكك الحديدية، قد عكفت على تكوين عدد كبير من إطاراتها بالخارج لكي يتمكنوا من التحكم في التقنيات الجديدة في تسيير القطارات، وهم يحضون بتكوين مستمر لمواكبة المستجدات في هذا الإطار. وبخصوص المسافرين المتضررين، أكد بن جاب الله، أنه سيتم تعويض كل مسافر كانت له تذكرة، وذلك بالتنسيق مع المصالح الطبية التي أسعفت المسافرين، من أجل تحديد قيمة تعويض حسب الضرر المتسبب. ومن جهته، قال مدير الأمن بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، إن الشركة تمكنت من استرجاع 80 من المائة من المسروقات التي تم الاستلاء عليها يوم الحادث، من طرف المواطنين، وذلك بفضل التنسيق الذي كان بين أعوان أمن الشركة والدرك الوطني.

 

إعــــلانات
إعــــلانات