إعــــلانات

الحبس بين 6 أشهر وعامين حبسا لمديرين ومساعدين تربويين تورطوا في إنجاح تلاميذ راسبين بالعاصمة

الحبس بين 6 أشهر وعامين حبسا لمديرين ومساعدين تربويين تورطوا في إنجاح تلاميذ راسبين بالعاصمة

قضت محكمة الحراش، بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذا مع 100 ألف دج غرامة مالية، ضد كل من المدير السابق لثانوية «مولود بلقاسم نايت بلقاسم» والمدير السابق لثانوية «طارق ابن زياد ببراقي» والمديرة السابقة لثانوية «روشاي بوعلام»، وضد الوسطاء الثلاثة، وعقوبة عام حبسا نافذا مع 100 ألف دج غرامة مالية ضد 7 آخرين، منهم مستشارين ومساعدين تربويين، وعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا مع 20 ألف دج غرامة مالية ضد أولياء التلاميذ الذين تورطوا في الفضيحة التي فجرتها مديرية التربية الجزائر شرق وضربت قطاع التربية، حيث جرت 58 شخصا لارتكابهم تجاوزات خطيرة تمس بمصداقية القطاع ككل وتفضح سياسية «النجاح غير المستحق»، من خلال تزوير شهادات انتقال غير قانونية وتحويلات غير شرعية بين المؤسسات بشكل خارق للإجراءات المعمول بها والمقررة في مناشير صادرة عن الوزارة، والتي تقيد العمل الإداري الثانوي، والتورط في «إنجاح تلاميذ راسبين» بالتزوير وآخرين مطرودين بقرارات إدارية لضعف المستوى أو لأسباب أخرى، وكل ذلك مقابل عمولات وهدايا ثمينة. هذا وقد سبق أن أدلى مدير التربية للجزائر شرق، السيد ميخالدي اليامين، بشهادته في القضية، والذي أكد فيها أنه بعد اكتشاف مجموع خروقات في التسيير الإداري بثانوية «مولود بلقاسم نايت بلقاسم» بالدار البيضاء، تم تبليغ الجهات الوصية على مستوى وزارة التربية الوطنية، التي تحركت بإرسال لجنة تحقيق مكونة من 5 مفتشين تربويين متخصصين في المالية وإدارة الثانويات، توصلت تحقيقاتهم التفتيشية لمجموع تجاوزات بين سنة 2014 و2015 تخص إنجاح تلاميذ راسبين وتحويل آخرين إلى مؤسسات مجاورة وأخرى بولايات متفرقة على المستوى الوطني وإعطائهم فرصة الانتقال إلى المستوى الأعلى من دون وجه حق، بتزوير شهادات تحويل وانتقال، ضاربين بذلك مناشير وزارية عرض الحائط، والتي تم بموجبها تقييد الشكوى أمام الجهات الأمنية في حق جميع المتورطين لخرقهم لمحتوى المناشير الوزارية، خاصة أن التحقيقات انطلقت بـ  37 تلميذا راسبا تم تحويلهم وإنجاحهم وتجاوزت 200 تلميذ، كما كشفت تحقيقات اللجنة الوزارية عن جملة من الحقائق تصب في مجملها في نوعية الهدايا والعمولات التي دفعت من قبل التلاميذ الراسبين وأوليائهم، تتمثل في «بدلات رسمية» وعطور فاخرة للمدير ثانوية «مولود بلقاسم نايت بلقاسم» من أجل الحصول على شهادة انتقال إلى القسم الأعلى أو للتحويل إلى مؤسسات مجاورة، بالإضافة إلى مبالغ مالية سبق أن صرح بها بعض المتهمين سلمت لوسطاء تتراوح بين مليونين و20  مليون سنتيم. كما تبين من خلال التحريات أن ثانوية «مولود بلقاسم نايت بلقاسم» تحولت بهذه الممارسات إلى محطة عبور للانتقال إلى القسم الأعلى  .

 

رابط دائم : https://nhar.tv/S3eyi