الحزب الوطني للتضامن والتنمية يتوقع نتائج إيجابية لمترشحيه
توقع رئيس الحزب الوطني للتضامن و التنمية محمد الشريف طالب اليوم الأربعاء، بالتلاغمة (ميلة) أن قوائم مترشحي حزبه برسم تشريعيات 10 ماي الجاري ستحقق نتائج إيجابية. و أضاف طالب لدى تنشيطه تجمعا انتخابيا بدار الشباب 11 ديسمبر 1960 بأنه يبني هذا الاقتناع على أساس أن تشكيلته تمثل “قوة اقتراح لديها حلولا ملموسة لتسوية مشاكل البلاد”. و أوضح رئيس الحزب الوطني للتضامن و التنمية بأن تشكيلته السياسية تتبنى اقتصاديا ما أسماه بالطريق الثالث ” وهي “سياسة اقتصادية مؤقتة مرنة تتقبل الآليات الكلاسيكية لاقتصاد السوق مع ضمان تسيير ثروات البلاد و توجيهها من طرف الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية ولاسيما عبر توزيع عائدات خيرات البلاد على الفئات الهشة من المجتمع”. واقترح محمد الشريف طالب أمام جمهور من مناضلي الحزب و ممثليه و كذا فضوليين أن يستفيد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من منحة تناهز 15 ألف د.ج شهريا تكفيهم شر الحاجة كما دعا إلى إدماج التلاميذ المتسربين من النظام التربوي كل سنة ” في مسار للتكوين المهني يضمن لهم التأهيل في حرفة محترمة و تحقيق دخل شهري ب9 آلاف د.ج تدفعه الدولة بالموازاة مع تحفيزات جبائية لفائدة أصحاب ورشات التكوين “.وفيما يخص الإسكان ألح رئيس الحزب الوطني للتضامن و التنمية على ” استرجاع السكنات المغلقة عبر الوطن من خلال شرائها من أصحابها و توزيعها على من هم في أمس الحاجة إليها”.ومن جهة أخرى حث السيد طالب الجزائريين على المساهمة في مكافحة الرشوة و المحسوبية و الفساد ” من خلال اختياره أنظف وأفضل المرشحين في الاقتراع القادم” الذي اعتبره ” منعطفا حاسما على طريق إرساء الديمقراطية الحقيقية بعد سنوات طويلة من ديمقراطية الواجهة ” حسب وصفه . و أكد رئيس الحزب الوطني للتضامن و التنمية بالمناسبة بأن مشاركة الجزائريين بكثافة في الموعد الانتخابي المرتقب “سيمكننا من مباشرة بناء دولة القانون التي تعتمد فعليا سياسة الفصل بين السلطات التنفيذية و القضائية و التشريعية ” والتي ستملك حقا كما أضاف ” القدرة على إصدار قوانين لصالح البلاد و كذا مراقبة عمل الهيئة التنفيذية ممثلة في الحكومة والتي يمكن سحب الثقة عنها إذا ما أخلت بواجباتها”.و دعا طالب في الختام المواطنين إلى “مشاركة شعبية قوية في التصويت يوم 10 ماي القادم ” و ذلك قبل أن يشرع في عمل جواري بمدينتي كل من التلاغمة و تاجنانت (جنوب ميلة) برسم الحملة الانتخابية الجارية.