إعــــلانات

الحكومة السورية تؤكد استمرارها في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمواطنين الذين غادروا منازلهم

الحكومة السورية تؤكد استمرارها في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمواطنين الذين غادروا منازلهم

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 أكد نائب وزير الخارجية السوري إن حكومة بلاده مستمرة في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للمواطنين السوريين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم ومناطقهم جراء أعمال العنف التي تشهدها البلاد. وذكرت صحيفة “الوطن” السورية اليوم الخميس أن “المقداد بحث مع  طارق الكردي خلال تسلم الأول رسالة اعتماد الكردي مديرا لمكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا الأنشطة التي تقوم بها المفوضية في سوريا وسبل تعزيز  التعاون بين الحكومة السورية والمفوضية العليا للاجئين”.  وأضافت الصحيفة أن المقداد ثمن “الموقف الذي عبر عنه المفوض السامي لشؤون اللاجئين أمام مجلس الأمن مؤخرا والذي حذر فيه من التدخل في الشؤون الداخلية السورية وفرض مناطق عازلة أو مناطق حظر جوي”.  كما أعرب المقداد عن تقديره للعمل الذي تقوم به المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا بالتعاون مع الحكومة في هذا المجال.  ومن جهته لفت الكردي إلى “استمرار المفوضية بعملها بالتنسيق الكامل مع الحكومة السورية ومنظمة الهلال الأحمر السوري” مشيدا ب”كرم الضيافة وحسن الاستقبال اللذين ميزا تعامل سوريا مع مشكلات اللاجئين من بلدان الجوار خلال السنوات السابقة ومشيرا بشكل خاص إلى الطريقة التي تعاملت بها الحكومة السورية مع اللاجئين العراقيين”. وكانت سوريا استضافت مئات الآلاف من اللاجئين العرب خلال السنوات الماضية بأسباب اضطراب الأوضاع في بلادهم . وكانت الحكومة السورية قررت الشهر الماضي تشكيل لجنة وزارية بهدف المتابعة الميدانية لأوضاع الأسر المهجرة داعيا الأسر المهجرة داخل سوريا وخارجها جراء الأوضاع الراهنة إلى العودة لمنازلها وخاصة في المناطق التي “تم تطهيرها وأصبحت آمنة ومستقرة”. وتشهد عدة مدن سورية في الآونة الأخيرة حركة نزوح داخلية وخارجية نتيجة عمليات عسكرية وقصف واشتباكات حيث استقرت كثير من العائلات في مدارس ومساجد والبعض منهم في حدائق وسط تقارير عن الحاجة إلى مواد غذائية وطبية وإغاثية كما تضررت العديد من الأبنية جراء العمليات العسكرية والاشتباكات التي شهدتها مناطق عدة في سوريا. وتشهد سوريا منذ منتصف مارس 2011 احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد أسفرت حتى الآن عن مقتل أزيد من 26 ألف شخص بين مدنيين وعسكريين حسب تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتلقي السلطات السورية باللائمة في هذا الأمر على ما تصفها ب”الجماعات المسلحة” المدعومة من الخارج فيما تتهم المعارضة السلطات السورية بارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/rbMBD