الحكومة الفرنسية تعتزم نشر قوات أمن إضافية لتأمين العطلة الصيفية
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، امس الأربعاء، عزم بلاده على نشر قوات أمنية اضافية لتأمين العطلة الصيفية.
ودعا الوزيرمدراء الشرطة للحديث الى عمد المدن المعنية لرفع الإجراءات الأمنية لتنفيذ الإجراءات الكافية لتجنب أى حوادث محتملة. و أشار كازنوف، الى أن “هذا الصيف لدينا 56 مناسبة نحتاج لتأمينها بأنحاء البلاد، وسننشر 23.500 فرد من قوات الشرطة والدرك والجيش وجنود الاحتياط لضمان سير تلك الفعاليات بامان”. وفي اجتماع قصير مع الصحافة تعهد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان “بتوزيع أكبر لقوات الحراسة في المقاطعات وإرسال 6 آلاف جندي للمدن و4 آلاف للعاصمة لضمان توفير اقصى درجات الأمان لبلادنا”. وللتذكير ففي 14 جويلية، دهس رجل يبلغ من العمر31 عاما بشاحنته الثقيلة حشدا يحتفل بعيد الاستقلال في مدينة نيس بجنوب فرنسا، رغم الاجراءات الامنية المشددة على خلفية المخاطر الارهابية العالية وقتل 84 شخصا واصاب مئات آخرين. وفي ذات السياق ، قام شاب يبلغ من العمر 19 عاما ومعروف لدى وكالات المخابرات وكان يرتدي بطاقة الكترونية تسمح للشرطة بتتبعه مع مهاجم آخر أمس الثلاثاء، بقتل كاهن في كنيسة بشمال فرنسا. واثارت الهجمات المتتالية التي اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهاانتقادات لسجل الحكومة الامني.واقترح ساركوزي الذي يتطلع للمنافسة في الانتخابات الاولية للمعسكر اليميني للترشح لانتخابات 2017 الرئاسية وضع بطاقات الكترونية لكل المسلحين المشتبه بهم حتى لو لم يرتكبوا أية هجمات. كما اقترح تمديد اعتقال كل المتهمين بأعمال ارهابية لحين محاكمتهم. وفي أعقاب الهجوم على الكنيسة أكد الرئيس فرانسوا اولاند، على ان الحكومة عازمة على تطبيق قوانين مكافحة الارهاب بينما تحترم الحقوق والحريات. وقال “في مواجهة هذ التهديد الذي تعاظم في فرنسا واوروبا الحكومة الفرنسية عازمة تماماعلى مكافحة الارهاب”.ووافق مشرعون فرنسيون الاسبوع الماضي على تمديد فترة الطوارىء حتى جانفي 2017 للسماح بمنح المزيد من السلطات للشرطة لتفتيش المنازل والقبض على المشتبه بهم بدون أمر قضائي. كما سيسمح لها بتتبع هواتفهم وحواسبهم بحرية.