الحكومة الليبية تستعيد وزارة الداخلية من مجموعة مسلحة
قال مسؤول، اليوم الاربعاء: ان الحكومة الليبية استعادت السيطرة على وزارة الداخلية، من مجموعة مسلحة حاصرت المبنى لمدة اسبوع. وكانت المجموعة أمرت العاملين بالوزارة بمغادرة المبنى، في الثاني من تموز/يونيو، وظل رجالها هناك لأيام، وأغلقوا المدخل الرئيسي للمجمع بأكوام من الرمال. وقال أحد أفراد المجموعة المسلحة: إنهم سيبقون هناك إلى أن تحل السلطات اللجنة العليا للأمن، وهي قوة مسلحة، يقولون ان وزارة الداخلية تساندها. وتتألف اللجنة من أفراد الميليشيات، الذين شاركوا في الاطاحة بمعمر القذافي عام 2011، وكثيرا ما يكونون أقوى عدة وعددا من الشرطة. وقال مسؤول في وزارة الداخلية، مشترطا عدم نشر اسمه: “شكلت الحكومة لجنة وزارية لحل الأزمة، ونجحت في استعادة الوزارة الليلة الماضية”. واضاف: “لا نعرف الاتفاق الذي تم التوصل اليه، أيا كان، لكن العمال يعاينون المبنى حاليا، وهو في حالة جيدة”. وقالت وكالة الأنباء الليبية: ان الوزارة تدعو العاملين بها للعودة الى مكاتبهم. وتتألف الجماعات المسلحة من مقاتلين سابقين، من أنحاء ليبيا، تنامت قوتهم ومطامحهم منذ الاطاحة بالقذافي، في حين تحاول الحكومة المركزية الضعيفة جهدها، لفرض سلطتها عليهم. وقالت الحكومة، انها تضع خططا لحل الميلشيات، لكنها لم توضح كيف ستتصدى السلطات للمجموعات المسلحة.