الحُجّاج الجزائريون مُلزمون بقطع أكثر من 1 كلم مشيا لأداء الصلوات الخمس
الفنادق المستأجرة تبعُد عن الحرم مسافة 0001 متر
سيكون الحجاج الجزائريون خلال موسم الحج المقبل على موعد مع التعب، وقطع مسافات تصل إلى 1500 متر مشيا على الأقدام لأداء كلّ صلاة مكتوبة، إذا أرادوا أدائها في الحرم المكي، بعد القرار الذي اتّخذته السلطات السعودية أواخر موسم الحج الماضي، القاضي بمنع الحافلات من دخول منطقة الحرم؛ تجنّبا للزحام وتسهيل عملية السير طيلة فترة التوسعة والأشغال التي يعرفها الحرم، وتستمر إلى غاية موسم الحج 2014 وقد استأجرت وزارة الشؤون الدينية فنادق تبعد عن الحرم قرابة 2000 متر، نظرا لانعدام فنادق قريبة من الحرم بسبب عملية الهدم التي عرفتها مختلف الفنادق، والتي كانت لا تبعُد سوى 600 متر أو أقلّ، في حين قامت باستئجار حافلات لنقل الحجاج، قبل أن تمنع السلطات السعودية اقتراب حافلات الحجاج من الحرم، اجتنابا للإكتظاظ وفوضى السير، الأمر الذي أجبرهم على التنقل مشيا على الأقدام إلى الحرم أواخر أيام الحج التي قضوها بالبقاع المقدّسة.وعمدت وزارة الشؤون الدينية والديوان الوطني للحجّ والعمرة الموسم الماضي، إلى تسخير حافلات لنقل الحجاج إلى الحرم مع كل صلاة وإعادتهم إلى فنادقهم، نظرا لبعد المسافة بين الحرم والفنادق، قبل أن تمنع الحافلات من دخول منطقة الحرم وإجبارها على التوقّف لمسافة بعيدة، مما حرم كبار السنّ من الصلاة في الحرم طيلة الشهر الذي قضوه في البقاع.وسيكون على الحجاج الجزائريين الإستعداد للمشي في حال أرادوا أداء كل الصلوات في الحرم المكي، خاصة الحجاج الذين سيتنقلون رفقة الديوان الوطني للحج والعمرة، الذي تبعُد كل العمائر التي استأجرها عن الحرم بـ1000 متر فما فوق، في الوقت الذي تمكّنت بعض الوكالات من استئجار فنادق قريبة من الحرم، وسيكون في الإمكان تنقّل زبائنها مشيا إلى الحرم من صلاة الفجر إلى صلاة العشاء.
وزارة الشؤون الدينية: ”حافلات لنقل الحجّاج إلى أقرب نقطة يُسمح بالوصول إليها”
قال المستشار الإعلامي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ”عدّة فلاحي”، إن الوزارة ستُخصّص حافلات مجهّزة بمكيّفات وكل وسائل الراحة للحجّاج طيلة موسم الحج، لنقلهم من فنادقهم إلى أقرب نقطة من الحرم المكي المسموح بتوقّف الحافلات بها، وذلك بغرض استدراك بعد المسافة الموجودة بين الحرم والفنادق، بسبب أشغال التوسعة التي تعرفها الكعبة الشريفة منذ سنتين وستستمر إلى غاية 4102.وأضاف ”فلاحي” في اتّصال بـ”النهار”، أمس، أن قرار السلطات السعودية الذي تم اتّخاذه الموسم الماضي نتيجة الأشغال، يدخل في إطار المنفعة العامة لتسهيل الحركة والسير داخل الحرم للحجاج، وتوقف الحافلات عند أقرب محطّة مسموحة، لن يُؤثّر على الحجاج -حسبه-، حيث سيكون عليهم السير على الأقدام مسافة التوسعة التي تصل إلى006 متر على الأكثر، مؤكدا أن الوزارة لن تتخلّى عن خيار الحافلات مهما كانت المسافة التي سيكون في إمكان الحافلات قطعها من الفنادق للتخفيف عن الحجاج.