الخارجية البحرينية: الأزمة في البلاد تركت رواسب كثيرة
أكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أنه لم يحصل أي انسحاب حتى الآن من جلسات حوار التوافق الوطني التي انتهت مساء أمس جلستها الرابعة مشيرا إلى أن الأزمة في البحرين “تركت رواسب كثيرة الا أنها لم تصل إلى حد حرب أهلية أو اقتتال طائفي“. وشدد وزير الخارجية البحريني في مقابلة مع صحيفة /العرب/ القطرية نشرتها اليوم الاثنين ” نحن ما نريده أولا إدانة هذا العنف ضد رجال الأمن لأنه إذا استمر سيصل إلى المدنيين فأي حادثة جراء غضب شعوري أو عاطفي يمكن أن تقود إلى ما لا تحمد عقباه“. وقال ” نحن نقول دائما وللجميع إن الانسحاب لا فائدة منه ولن يكون ذا جدوى اجلس على الكرسي وتحدث ليسمعك الآخر آخر جلسة تم الحديث عن رفض العنف وتجد أن الجميع يرفض العنف في النهاية ولكن تفسير الطرفين لرفض العنف يختلف .. ونحن نتطلع أن نصل إلى تفاهم“. و أوضح أن “الحل يأتي بتفاهم حواري ما بين الحاكم والمحكوم و أن ما نريده الآن هو أن نصل إلى تفاهم طويل المدى تفاهم واضح يأخذ في الاعتبار ظروف البلد والمنطقة“. كما أكد أن “أخطر الأخطار على المنطقة هو الاستقطاب الطائفي لأنه يقسمها ويضرها ويفتتها“. واختتمت الجلسة الرابعة من حوار/التوافق الوطني/ في البحرين المنامة مساء بمشاركة ممثلين عن الجمعيات المعارضة الرئيسية والحكومة لاستكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي. وقال المتحدث الرسمي باسم حوار التوافق الوطني عيسى عبدالرحمن في تصريح بثته وكالة أنباء البحرين أن منسقي الجلسات فتحوا النقاش في بداية الجلسة باستكمال النقطة الثالثة وهي بأن “مخرجات الحوار هي اتفاق نهائي” و أن ” الحكومة طرف أساسي في حوار التوافق الوطني“. وشهدت البحرين منذ عامين مظاهرات دعت إليها الغالبية الشيعية للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية تحولت إلى مواجهات مع قوات الأمن سقط فيها قتلى وجرحى فيما تم اعتقال العشرات.