“الخضر” في أم درمان 2
الحكم الغيني ياكوبا كايتا كان في المستوى هذه المرة
تأهل المنتخب الوطني رسميا إلى مبارتي السد في الدور التصفوي الأخير المؤهل لمونديال البرازيل بعد تعثر المنتخب المالي أمسية أمس بميدانه أمام المنتخب البينيني لحساب المباراة الخامسة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل، أين فرض عليه التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، حيث يتواجد المنتخب الوطني الجزائري في ريادة الترتيب بـ12 نقطة في حين بلغ رصيد المنتخب المالي 8 نقاط، وهذا قبل مباراة وحيدة ستكون شكلية للمنتخب الوطني في بداية شهر سبتمبر أمام نظيره المالي على ضوء هاته النتائج، هذا وقد نجا المنتخب المالي من هزيمة في ميدانه أمام المنتخب البينيني الذي كان متفوقا عليه في مناسبتين كاملتين قبل أن يعدل الماليون النتيجة في مناسبتين كذلك. فألف مبروك لـ“الخضر” الذي تنتظرهم مبارتا سد قبل التأهل مرة أخرى إلى المونديال.عزز المنتخب الوطني الجزائري من حظوظه في التأهل إلى المباراة الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 عقب فوزه عشية أمس بثلاث نقاط ثمينة بملعب السلام في العاصمة كيغالي، أمام المنتخب الرواندي بنتيجة هدف دون رد، في مباراة كان فيها أشبال الناخب الوطني حليلوزيتش الأحسن مقارنة بمنتخب رواندا الذي ظهر بوشه شاحب للغاية. حيث واصل “الخضر” تربعهم على ريادة ترتيب هذه المجموعة برصيد 12 نقطة في انتظار لقاء الحسم شهر سبتمبر المقبل أمام منتخب مالي، حيث يبقى “الخضر” في حاجة إلى نقطة واحدة فقط لبلوغ المباراة الفاصلة والتشبث بحلم الوصول إلى المونديال للمرة الثانية على التوالي.المرحلة الأولى من هذه المواجهة سارت في اتجاه واحد لصالح النخبة الوطنية التي سيطرت منذ البداية على مجريات اللعب، مع تهديد حارس منتخب رواندا جول كلود ندوري في العديد من المناسبات، كانت أولها رأسية تايدر في الثانية 46 والتي أخرجها ببراعة الحارس الرواندي إلى الركنية، لتليها محاولة أخرى في الدقيقة الرابعة إثر مخالفة من فغولي باتجاه المدافع بوڤرة الذي ارتقى فوق الجميع لكن كرته مرت جانبية، لنسجل بعد ذلك تألقا ملفتا للإنتباه للحارس الرواندي جون كلود الذي تصدى لكرة سليماني في الدقيقة السابعة، لنشهد بعد ذلك ركودا في اللعب خاصة من جانب منتخبنا الوطني مما جعل المنتخب الرواندي يخرج من قوقعته نحو الهجوم، حيث سجلنا أول محاولة خطيرة للمنتخب المحلي في الدقيقة 18 عن طريق ركنية مباشرة نفذها اللاعب إيرانزي أخرجها مبولحي بصعوبة كبيرة إلى الركنية، تليها محاولة أخرى في الدقيقة 25 عن طريق قذفة من خارج منطقة العمليات عن طريق أندروا لم تشكل خطورة على الحارس مبولحي، وهي المحاولة التي حرّكت آلة المنتخب الوطني الهجومية من جديد، حيث استعاد “الخضر” السيطرة على زمام الأمور وعادوا لتهديد الحارس الرواندي من خلال بعض المحاولات الأخرى، على غرار رأسية سليماني في الدقيقة 32 والتي مرت جانبية بقليل عن القائم الأيسر لمرمى المنتخب الرواندي على غرار قذفة مهدي مصطفى ثلاث دقائق بعد ذلك، والتي مرت فوق العارضة الأفقية لمرمى المنتخب الرواندي ببضع السنتمترات فقط، ليعود الحارس الرواندي من جديد في الدقيقة 38 بتألقه في صد مخالفة قوية من ڤديورة، حيث أخرجها ببراعة إلى الركنية، لتكون آخر محاولة لـ“الخضر” في هذه المرحلة عن طريق كارل مجاني في الدقيقة 43 والذي لم يحسن التعامل مع كرة براهيمي وجها لوجه مع الشباك، حيث مرت كرته جانبية على إطار المرمى.المرحلة الثانية من هذه المواجهة سارت على نهج سابقتها مع أفضلية واضحة للنخبة الوطنية التي دخلت بعزيمة أكبر بغية الوصول إلى شباك الحارس الرواندي، حيث كانت البداية مع كرة فغولي في الدقيقة 49 والتي اصطدمت بأحد المدافعين وخرجت إلى الركنية، لتأتي لحظة الفرج في الدقيقة 51 عن طريق لاعب بولونيا الإيطالي سفير تايدر الذي افتتح باب التسجيل بعد تلقيه كرة جميلة بالعقب من سليماني يسكن الكرة في الشباك مانحا التقدم للمنتخب الوطني وثقة زائدة في النفس جعلت لاعبي “الخضر” يتفنون في تضييع الفرص السهلة أمام المرمى، خاصة عن طريق فغولي وبراهيمي، مما كاد يكلفهم غاليا في الدقيقة 67 عندما كاد قائد منتخب رواندا أندورو أن يعدل النتيجة عن طريق مخالفة مباشرة لولا تألق الحارس الوطني مبولحي الذي أخرج هذه الكرة إلى الركنية ببراعة، لتليها محاولة أخرى دقيقة بعد ذلك لصالح المنتخب الرواندي عن طريق اللاعب إيرانزي والذي لحسن حظ النخبة الوطنية كرته كانت فوق إطار المرمى، لنسجل بعد ذلك وبالضبط في الدقيقة 74 رد فعل قوي من “الخضر” عن طريق البديل قادير بقذفة قوية من خارج منطقة العمليات صدها الحارس الرواندي بصعوبة كبيرة تجد فغولي الذي لم يحسن التعامل معها بشكل جيد بعد فقدانه للتوازن، حيث مرت كرته جانبية على إطار المرمى، على غرار كرة تايدر في الدقيقة 84 والذي لم يحسن التعامل مع كرة على طبق من فغولي وجها لوجه مع شباك فارغة، لكن سوء التركيز حرمه من إضافة هدف ثانٍ، حيث مرت كرته فوق إطار المرمى، ورغم عودة المنتخب الرواندي بقوة خلال الدقائق الخمس الأخيرة إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة الحكم الغيني ياكوبا كايتا الذي كان في المستوى هذه المرة عكس المرات السابقة.