الخضر لعبوا بسمعة الجزائر وفريق جبهة التحرير الوطني لن يسامحهم
فتح نجم فريق جبهة التحرير الوطني، رشيد مخلوفي، النار على لاعبي المنتخب الوطني ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، عقب الهزيمة أول أمس أمام المنتخب التونسي بثنائية لهدف في ثاني جولات نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالغابون، والتي وضعت الخضر خارج سباق التأهل إلى الدور الثاني بنسبة كبيرة، بعد التعادل في المباراة الأولى أمام منتخب زيمبابوي. واتهم مخلوفي اللاعبين ومسيري الكرة الجزائرية بمن فيهم مسؤولي وزارة الشباب والرياضة بالتقصير واللعب بسمعة الجزائر التي ضحى من أجلها الرجال، كما وصفهم بـ«باردين القلب» الذين يفتقدون للروح الوطنية، وهمهم الوحيد هو اللعب من أجل لقب اللاعبين الدوليين من دون الاهتمام بمشاعر الشعب الجزائري، موضحا أنه لم ولن يشاهد مباريات الخضر بعدما غابت الهوية الجزائرية عنه بلاعبين ومدرب مستوردين من الخارج، وصرح مخلوفي بتأثر كبير، أمس في اتصال بـ«النهار» قائلا: «لم أشاهد مباراة الخضر أمام تونس وسمعت بالهزيمة بعد نهاية اللقاء، كما أنني لم أشاهد المباراة الأولى لأنني لا أتشرف بمشاهدة منتخب غابت عنه هويته الجزائرية بلاعبين مستوردين من الخارج، هم جزائريون ولكن باردين قلوب ويفتقدون للوطنية، هؤلاء همهم الوحيد هو اللعب من أجل لقب لاعبين دوليين ولا يتأثرون بالهزيمة ولا يراعون مشاعر الجزائريين»، مضيفا: «كنت أتوقع أن يصل المنتخب الجزائري إلى هذا المستوى منذ فترة طويلة، روراوة وجماعته وحتى مسؤولو وزارة الشباب والرياضة لعبوا بالجزائر لأنهم لم يمنعوه من العبث بهذا المنتخب الذي يمثل بلدا مات وضحى من أجله الرجال»، وتابع: «الشهداء ضحوا بحياتهم في سبيل هذا الوطن ونحن جاهدنا وسمحنا في كل ما كانت ستمنحنا إياه فرنسا للدفاع عن الجزائر التي أصبح لعبة في يد هؤلاء، نحن والشهداء لن نسامحهم وربي يخلص فيهم».
« ليكانس نكرة والدمعة تطيحلي لما أشاهد هذه المهازل «
وأكد محدثنا أن الدموع تسبقه في كل مرة يكون الخضر أبطالا لمهزلة كروية، كما اعتبر الناخب الوطني جورج ليكانس نكرة لا يملك أدنى مستوى للإشراف على العارضة الفنية لكتيبة لم يبق من لقبها «محاربي الصحراء» سوى الإسم، خصوصا أن التقني البلجيكي يشرف على لاعبين خريجي المدارس الأوروبية، والذين كان ينبغي أن يشرف عليهم مدرب جزائري يغار على وطنه، وقال في هذا الشأن: «عندما جلبوا لاعبين من فرنسا ومختلف المدارس الأوروبية كان عليهم -على الأقل- تعيين مدرب جزائري يغار على وطنه وينقل إليهم الروح الوطنية ويستطيع تحفيزهم على التضحية لتشريف علمنا الغالي، بدلا من جلب هذا المدرب النكرة الذي لا يملك أي مستوى يسمح له بتدريب منتخب من حجم الجزائر»، مستطردا: «صدقني، الدمعة تطيحلي لما أشاهد هذه المهازل وما آل إليه حال منتخبنا الوطني».